إيران تدعو أوروبا لرفع "عراقيل" الاتفاق النووي   
السبت 1437/7/10 هـ - الموافق 16/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:29 (مكة المكرمة)، 19:29 (غرينتش)

أعلنت إيران والاتحاد الأوروبي فتح صفحة جديدة في العلاقات والعمل معا لتجاوز "التحديات والعراقيل" التي يواجهها تطبيق الاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى، في حين تبقي أوروبا عقوبات على إيران بسبب المخاوف بشأن حقوق الإنسان.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فديريكا موغريني إن العقوبات الأوروبية الخاصة بحقوق الإنسان على إيران لا تزال سارية المفعول، وإنها ليست ضمن الاتفاق النووي، موضحة أنه ينبغي تسوية الخلافات الخاصة بحقوق الإنسان عبر الحوار والتواصل.

وفي مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران، أعلنت موغريني عدم ترحيب الاتحاد الأوروبي بأي خطوة ترفع حدة التوتر في المنطقة، في إشارة إلى التجارب الصاروخية الإيرانية.

لكنها قالت إن إطلاق إيران في الآونة الأخيرة صواريخ باليستية "لم يشكل انتهاكا" للاتفاق النووي، بيد أنها عبرت عن أملها في أن تمتنع إيران عن القيام بأعمال من شأنها التسبب في تصعيد في المنطقة.

وكرر ظريف أثناء رده عليها أن إطلاق الصواريخ كان في إطار إجراءات "الردع" وليس "الهجوم"، وأنها لن تُزود أبدا برؤوس نووية.

واعتبرت موغريني أن "من المصلحة المشتركة وقف الحرب في سوريا"، حيث يأمل الاتحاد أن تسعى طهران إلى التأثير بشكل إيجابي في النزاع في سوريا واليمن.

وأقرت موغريني بأن تطبيق الاتفاق النووي يواجه "ما يتجاوز العراقيل. إنها تحديات". ودعت الإيرانيين للتحلي بالصبر قبل أن تنعكس نتائج الاتفاق النووي "على حياتهم اليومية".

وفي إشارة منها للتحديات المتعلقة بتردد المصارف الأوروبية في العمل في إيران، قالت موغريني "لا يمكننا إرغام أحد، لكننا نبذل كل الجهود لطمأنة المصارف" الأوروبية لكي تتشجع على الاستثمار في إيران.

ومن جانبه، قال ظريف إن "الشعب الإيراني يريد رؤية أثر الاتفاق في حياته اليومية"، وأضاف "من الضروري أن تفي الولايات المتحدة على وجه الخصوص بالتزاماتها ليس على الورق فقط وأن تزيل العقبات فيما يتعلق بالنظام المصرفي".

وأوضح "لقد وجهنا تحذيرات للولايات المتحدة وسنمارس بالتأكيد ضغوطا للتأكد من أنهم يمهدون الطريق أمام التعاون بين المصارف غير الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة