باكستان: لا يمكن وقف تسلل مقاتلين إلى كشمير   
الأربعاء 1423/6/12 هـ - الموافق 21/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير خارجية نيبال لدى استقباله نظيره إنعام الحق
تبادلت الهند وباكستان الاتهامات بشأن تسلل المقاتلين الكشميريين عبر الحدود الباكستانية إلى إقليم كشمير المتنازع عليه، مع توجه وزيري خارجية البلدين إلى كتماندو عاصمة نيبال لحضور مؤتمر إقليمي.

وقال وزير خارجية الهند ياشوانت سينها إن عمليات التسلل عبر الحدود الباكستانية إلى الشطر الخاضع للسيطرة الهندية في إقليم كشمير مازالت مستمرة رغم تعهد إسلام آباد بوقف تدفق المقاتلين.

بيد أن وزير الدولة للشؤون الخارجية إنعام الحق قال إن وقف تسلل المقاتلين الكشميريين كلية ليس ممكنا، لكن عمليات التسلل تقلصت بدرجة كبيرة.

وقال إنعام الحق للصحفيين في كتماندو "قلنا دائما إنه لا سبيل لإغلاق الحدود بشكل مطلق، فالأفراد وربما العائلات المقسمة بل وبعض العناصر المارقة وبعضهم خارجون على الأحزاب قد يعبرون خط المراقبة الذي يقسم إقليم كشمير". وأضاف أن الحكومة الباكستانية لا تشجع عمليات التسلل عبر خط المراقبة تماشيا مع تعهدها.

ويشارك ياشوانت وإنعام في مؤتمر رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (سارك) بالعاصمة النيبالية وليس مقررا عقد أي لقاءات ثنائية بين الهند وباكستان على هامش المؤتمر.

ياشوانت سينها
وقال ياشوانت إنه سيلتقي مع وزراء خارجية دول أخرى في جنوب آسيا عدا باكستان. وقال "لم نرسل طلبا ولم نتلق طلبا" لإجراء محادثات مع إسلام آباد.

وقال إنعام الحق من جانبه إنه ليس موجودا في كتماندو لإجراء مفاوضات ثنائية لكنه أكد من جديد استعداد بلاده لاستئناف الحوار. وأضاف أن "باكستان أعلنت في عدة مناسبات أننا مستعدون للحوار".

ويحتشد نحو مليون جندي على طول الحدود بين الخصمين النوويين منذ هجوم ديسمبر/كانون الأول الماضي على البرلمان الهندي الذي ألقيت مسؤوليته على جماعات كشميرية مقرها في باكستان وتعمل بكشمير. وتقول نيودلهي إنها لن تسحب قواتها قبل أن يتوقف التسلل وتفكك معسكرات تدريب مقاتلين موجودة في باكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة