الجيش العراقي يعلن استعادة مدينة الرمادي   
الثلاثاء 1437/3/19 هـ - الموافق 29/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
أعلنت القوات العراقية الاثنين استعادة الرمادي من تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يسيطر عليها منذ مايو/أيار الماضي، والبدء بإزالة العبوات الناسفة والمتفجرات من شوارع وأبنية كبرى مدن محافظة الأنبار غرب بغداد.

ونقلت قناة "العراقية" لقطات مباشرة يظهر فيها مقاتلون من قوة مكافحة الإرهاب ينشدون أهازيج في باحة المجمع الحكومي احتفالا بتحرير المدينة، بينما بدت آثار الدمار في أنحاء المكان.

ورغم وجود جيوب للمقاتلين في أنحاء متفرقة بالمدينة، فإن الجيش العراقي أكد أنه لا يواجه أي مقاومة منذ فرار المقاتلين من المجمع الحكومي الواقع في وسط المدينة، والذي كان يمثل آخر معاقلهم.

رفع العلم
وقال قائد العمليات الخاصة الثالثة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن سامي كاظم العارضي إن "القوات العراقية من جهاز مكافحة الإرهاب والجيش وشرطة الأنبار أكملت تحرير المجمع الحكومي، ورفعت العلم العراقي فوقه بعد تفكيك مئات العبوات الناسفة وطرد تنظيم داعش منه والسيطرة عليه".

وقدر مسؤولون عراقيون قبل أسبوع عدد عناصر التنظيم في الرمادي بـ440 مقاتلا، ولم يتضح بعد عدد الذين قتلوا أو انسحبوا إلى مواقع أخرى خارج المدينة خلال جولة المعارك الأخيرة.

ورفض قائد جهاز مكافحة الإرهاب في العراق عبد الغني الأسدي تحديد سقف زمني لانتهاء المعارك داخل مدينة الرمادي.

وقال الأسدي في لقاء مع الصحفيين في حي الحوز بعد انتهاء المواجهات، إن "العملية انتهت ولم يتبق إلا القليل".

العبادي: عام 2016 سيكون عام الانتصار على تنظيم الدولة (الجزيرة)

عام التحرير
ولم تعلن السلطات العراقية الخسائر في صفوف القوى العسكرية والأمنية، لكن مصادر طبية أفادت بأن نحو مئة جندي أصيبوا بجروح وتم نقلهم الأحد إلى مستشفيات في بغداد.

ومساء الاثنين، تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بتحرير بلاده من تنظيم الدولة الإسلامية في العام 2016.    

وقال العبادي في خطاب متلفز "إذا كان عام 2015 عام التحرير، فسيكون عام 2016 عام الانتصار النهائي وعام إنهاء وجود داعش على أرض العراق، وعام الهزيمة الكبرى لداعش".

وشدد العبادي على أن "داعش التي سفكت الدماء وقطعت الرؤوس وهجّرت المواطنين الأبرياء هي عدوة للإنسانية جمعاء"، داعيا العالم إلى "التوحد وعدم التساهل لحظة واحدة مع الفكر المتطرف لأنه أساس الإرهاب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة