النرويج تباشر مراقبة وقف إطلاق النار في سريلانكا   
الأحد 1422/12/19 هـ - الموافق 3/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي سريلانكي في نقطة مراقبة شمالي كولومبو
بدأت النرويج مهام عملها في قيادة فريق دولي لمراقبة تطبيق اتفاق وقف نهائي لإطلاق النار في سريلانكا. ومن المؤمل أن يؤدي هذا الاتفاق إلى عقد مباحثات سلام بين الحكومة ومتمردي نمور التاميل. وتشكلت فرق صغيرة يرأسها مراقبون دوليون من النرويج وفنلندا والدانمارك للتحقق من التزام الطرفين بالهدنة.

وقد وصل رئيس بعثة فريق المراقبين النرويجي تروند فروهوفد إلى العاصمة كولومبو أمس حيث التقى مباشرة برئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكرميسينغ. ومن المقرر أن يسافر اللواء المتقاعد في الجيش النرويجي في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى معقل المتمردين في منطقة واني لإجراء محادثات مع زعيم المتمردين فيلوبيلاي براباخران.

ومن غير المؤكد ما إذا كان رئيس فريق المراقبين سيلتقي بالرئيسة شاندريكا كماراتونغا التي هاجمت الجمعة اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة نرويجية بين الحكومة ومتمردي جبهة نمور التاميل بحجة أن بعض بنوده لا تتماشى مع سيادة البلاد وتحتاج إلى مراجعة.

وقد شكت كماراتونغا من أنها لم تُستَشر، وقالت إن إبرام اتفاق وقف إطلاق النار تم بطريقة "غير ديمقراطية". لكنها أكدت تأييد الهدنة التي تمهد الطريق أمام أولى محادثات سلام بين الجانبين منذ سبع سنوات.

رانيل ويكرميسينغ
يذكر أن ويكرميسينغ أبرم اتفاق وقف نهائي لإطلاق النار مع المتمردين التاميل يسمح لهم بالدخول إلى الأراضي التي تسيطر عليها القوات الحكومية فور بدء عمل فرق المراقبة الدولية.

وبعد مضي ثلاثة أشهر ربما تبدأ مفاوضات مباشرة حول التسوية السياسية للحرب الأهلية الدائرة منذ عشرين عاما. ويتساءل الجميع ما إذا كان نمور التاميل قد تخلوا حقا عن مطلب إقامة دولة مستقلة في شبه جزيرة جفنا بشمال سريلانكا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة