سو تشي تطلب لقاء رئيس ميانمار   
الاثنين 29/11/1430 هـ - الموافق 16/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:05 (مكة المكرمة)، 16:05 (غرينتش)
سو تشي قالت إنها قد تساعد في رفع العقوبات عن ميانمار  (الفرنسية-أرشيف)

قال حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية المعارض في ميانمار إن زعيمته الخاضعة منذ أعوام للإقامة الجبرية أونغ سان سو تشي طلبت لقاء رئيس المجلس العسكري الحاكم، وذلك بعد يوم من دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما للسلطات إلى تحريرها.
 
وأكد المتحدث باسم الحزب نيان وين أن سو تشي (64 عاماً) وجهت رسالة خطية إلى رئيس المجلس الحاكم الجنرال ثان شوي في 11 نوفمبر/تشرين الأول الجاري طلبت فيها عقد اجتماع معه لمناقشة كيف يمكنها العمل لمصلحة البلاد، لكنه لم يذكر تفاصيل محتويات الرسالة.
 
وقال المتحدث باسم الحزب نيان وين إنها "كتبت تطلب التعاون لما فيه مصلحة الأمة، وطلبت السماح لها بتوضيح بعض الحقائق للجنرال" ثان شوي، كما طلبت السماح لها بالاجتماع في منزلها مع أعضاء آخرين من اللجنة التنفيذية في حزبها.
 
وأضاف أن الحزب سينشر النص الكامل للرسالة صباح غد (الثلاثاء)، مشيرا إلى أنه لا يمكنه تأكيد ما إذا كانت الرسالة التي نشرتها مواقع إلكترونية هي نفس الرسالة الأصلية، وقال "سمعت عن هذه (الرسالة)، ولكني لا أستطيع تأكيد ما إذا كانت صحيحة".
 
وقد تناقلت عدة مواقع إلكترونية يديرها نشطاء في المنفى نسخة من الرسالة المزعومة باللغة المحلية وكانت موجهة بشكل مباشر لثان شوي.
 
وتقول سو تشي، حسب الرسالة المزعومة، إنها طلبت خصيصاً عقد اجتماع مع الجنرال "لتقديم تقرير بشأن التعاون مع مجلس الدولة للسلام والتنمية لما فيه مصلحة الأمة". و"مجلس الدولة للسلام والتنمية" هو الاسم الرسمي للمجلس العسكري الحاكم.
 
كما عرضت في رسالتها، المنشورة على مواقع الإنترنت، مقترحات بالمساعدة في رفع العقوبات الغربية عن ميانمار.
 
ويذكر أن سو تشي أمضت في الإقامة الجبرية 14 عاماً خلال العشرين سنة الأخيرة، وقد تم تمديد قرار إقامتها الجبرية في منزلها لـ18 شهراً إضافية في أغسطس/آب الماضي بعد اتهامها بإيواء رجل أميركي اجتاز البحيرة المجاورة لمنزلها للقائها.
 
وكانت سو تشي قد التقت بمساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ كيرت كامبل في فندق في العاصمة يانغون في الرابع من الشهر الجاري.
 
ويشار إلى أن أوباما -الذي طالب أمس خلال قمة إقليمية ضمت رئيس وزراء ميانمار ثين سين بتحرير سو تشي- كان قد جدد العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على سلطات ميانمار، معتبراً أن تصرفاتها وسياساتها ما زالت تمثل تهديدا خطيرا للمصالح الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة