مواقع التواصل لا تؤثر بآراء الأميركيين السياسية   
الثلاثاء 1433/10/18 هـ - الموافق 4/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:50 (مكة المكرمة)، 11:50 (غرينتش)
مواقع التواصل من أدوات الحملات الإعلامية للرئيس الأميركي ومتحديه

كشفت دراسة حديثة صدرت اليوم أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وغيرها تلعب دورا متواضعا في التأثير على الآراء السياسية لمعظم المستخدمين الأميركيين.

وتأتي نتائج هذه الدراسة التي أجراها مشروع الحياة الأميركية والإنترنت لمركز بيو للأبحاث بينما يستخدم الرئيس الأميركي باراك أوباما ومتحديه الجمهوري ميت رومني تلك المواقع أداة في حملاتهما الإعلامية قبل الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال مدير مشروع بيو للأبحاث في بيان إن المواد السياسية بالنسبة لمعظم الذين يستخدمون مواقع التواصل هي مجرد جزء صغير مما ينشرونه وما يقرؤونه، مضيفا أن "أثر استخدامهم لتلك المواقع متواضع في أحسن الأحوال".

فقد أظهرت الدراسة أن ما نسبته 36% فقط من مستخدمي تلك المواقع المستطلعين يرون أن من "المهم جدا" أو "مهم بعض الشيء" بالنسبة لهم مواكبة الأخبار السياسية.

كما أن تلك المواقع تعد "مهمة جدا" أو "مهمة بعض الشيء" لـ26% من مستخدميها من ناحية دفعهم إلى المشاركة في القضايا السياسية التي تهمهم.

كما بينت الدراسة أن ربع مستخدمي مواقع التواصل تلك يقولون إنها "مهمة جدا" أو "مهمة بعض الشيء" لمناقشة أو بحث القضايا السياسية، وكذلك قال 25% إنها "مهمة جدا" أو "مهمة بعض الشيء" من أجل العثور على أشخاص آخرين يشاركونهم توجهاتهم بشأن القضايا السياسية المهمة.

وعلاوة على ذلك كشفت الدراسة أن 84% من مستخدمي تلك المواقع قالوا إنهم نشروا شيئا قليلا أو لم ينشروا شيئا يتصل بالسياسة في تحديثاتهم أو تعليقاتهم الأخيرة.

وفي جميع تلك الحالات السابقة كان الديمقراطيون أكثر من الجمهوريين أو المستقلين باعتبار تلك المواقع مهمة لهم، فقد قال ثلث الديمقراطيين والليبراليين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي إن نشاطهم على تلك المواقع قادهم ليكونوا أكثر فاعلية، مقارنة مع 24% من الجمهوريين والمستقلين من مستخدمي تلك المواقع.

بقي أن نذكر أن الدراسة أجريت عبر الهاتف على 1407 بالغين في الفترة من 20 يناير/كانون الثاني حتى 19 فبراير/شباط، وهي تحتمل هامش خطأ بنسبة 2.9 نقطة مئوية سلبا أو إيجابا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة