كيري يرحب بدبلوماسية إيران ونتنياهو يشكك   
الخميس 1434/12/20 هـ - الموافق 24/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:05 (مكة المكرمة)، 21:05 (غرينتش)
كيري (يمين) أشار في اجتماعه مع نتنياهو بروما إلى "توخي الحذر" مع إيران (الأوروبية)

رحب وزير الخارجية الأميركي جون كيري باللغة الدبلوماسية التي بدأ يستخدمها المسؤولون الإيرانيون، في حين شكك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سلمية البرنامج النووي الإيراني، ودعا إلى منع طهران من الاستمرار في تخصيب اليورانيوم.

فقد قال كيري إن على إيران أن تثبت من خلال إجراءات "جدية" أن برنامجها النووي موجه لأغراض سلمية، مشيرا إلى أن واشنطن ترحب باللغة الدبلوماسية التي بدأ يستخدمها المسؤولون الإيرانيون، على حد تعبيره.

وأشار كيري في اجتماع مع نتنياهو في روما الأربعاء إلى أن إيران قد توضح أن برنامجها سلمي برضوخها للمعايير الدولية التي تلتزم بها الدول الأخرى.

ولكن الوزير الأميركي أشار إلى ضرورة "توخي الحذر" حيال مؤشرات الانفتاح الإيراني الأخير عقب انتخاب الرئيس حسن روحاني، وقال إنه سيطلق مبادرة دبلوماسية "لكن بعيون مفتوحة وإدراك بأنه سيكون من الضروري لإيران أن تلتزم بالمعايير التي تلتزم بها دول أخرى".

وعن تخفيف العقوبات على إيران، يرى كيري أنه من السابق لأوانه بحث هذه القضية.

نتنياهو: إيران يجب ألا تمتلك أجهزة الطرد المركزي (وكالات)

تشكيك إسرائيلي
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقال في مؤتمر صحفي مع كيري في إيطاليا إن إيران يجب ألا تمتلك أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم مشككا في سلمية برنامجها النووي.

ووصف نتنياهو الملف النووي الإيراني بأنه القضية الأمنية الأكثر إلحاحا التي تواجهها بلاده، مؤكدا على ضرورة منع إيران من تخصيب اليورانيوم أو إنتاج البلوتونيوم، ودعا إلى مواصلة الضغوط على طهران.

وكان نتنياهو قد دعا أيضا الأحد الماضي المجتمع الدولي إلى تشديد العقوبات المفروضة على إيران وعدم تخفيفها، واتهمها بتضليل العالم بشأن برنامجها النووي.

ويعرض المجتمع الدولي تخفيف بعض العقوبات إذا ما قبلت إيران قيودا على برنامجها النووي، لكن إسرائيل تقول إنها تشك في أن طهران تستعد للوصول إلى حل وسط.

يشار إلى أن القوى العالمية (المعروفة بمجموعة 5+1) -وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا إلى جانب ألمانيا- أجرت مع إيران محادثات في جنيف الأسبوع الماضي لبحث إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي، ومن المقرر عقد جولة ثانية من هذه المحادثات في أوائل الشهر المقبل.

صالحي أعرب عن أمله بأن يخرج الجميع في المفاوضات النووية رابحا (الأوروبية)

الموقف الإيراني
غير أن رئيس منظمة الطاقة الذرية في إيران علي أكبر صالحي أعلن الأربعاء أن بلاده تتخذ قراراتها النووية وفقا لمصالحها الوطنية ولا تهتم بأي تهديد.

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) إلى صالحي قوله -في ختام اجتماع مجلس الوزراء- "نعمل في المجال النووي وفقا لقرارات المسؤولين ولا نبالي بمطالب الآخرين وتهديداتهم".

ولكنه أعرب عن أمله بأن يخرج الجميع رابحا من هذا الملف، أي إيران والمجتمع الدولي والوکالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدا تعاون بلاده مع الوكالة.

وكشف صالحي عن خطط لإنشاء محطات نووية لتوليد الطاقة الكهربائية على شواطئ الخليج وبحر قزوين ووسط البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة