براون يصل كابل في زيارة مفاجئة ويتفقد جنوده   
الخميس 19/8/1429 هـ - الموافق 21/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:07 (مكة المكرمة)، 11:07 (غرينتش)

زيارة براون تأتي بعد يومين من مقتل وإصابة 22 جنديا فرنسيا (رويترز)

وصل رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ظهر اليوم الخميس إلى كابل في زيارة مفاجئة، لتفقد الجنود البريطانيين المنتشرين جنوب البلاد، وللقاء الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

وفور وصوله إلى كابل قام براون بزيارة قاعدة باسيتون العسكرية في ولاية هلمند، التي تعتبر معقلا لطالبان في جنوب أفغانستان، وحيث ينتشر نحو ثمانية آلاف جندي بريطاني، ووجه كلمة إلى قرابة 300 جندي بينهم مجندون في الجيش الأفغاني، تولى البريطانيون تدريبهم.

ومن المقرر أن يلتقي المسؤول البريطاني بعد ظهر اليوم، الرئيس كرزاي.

وتأتي زيارة براون بعد يوم من زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لأفغانستان، لتقديم الدعم للجنود الفرنسيين هناك، إثر مقتل 10 منهم وإصابة 21 في كمين ومعارك مع مقاتلي حركة طالبان.

مزيد من القتلى
وفي سياق التصعيد المتواصل لحركة طالبان في هجماتها ضد الجنود الأجانب في البلاد، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم، مقتل ثلاثة من جنوده بانفجار قنبلة على طريق شرق أفغانستان.

طالبان وجهت ضربات موجعة للقوات الأجنبية بأفغانستان
وقال الحلف دون أن يحدد هويات القتلى، إن الحادث وقع عندما انفجرت عبوة ناسفة في مركبة الجنود شرق البلاد، يشار إلى أن أغلب الجنود الأجانب في تلك المناطق هم من الأميركيين.

وفي الجهة المقابلة قال الجيش الأميركي في بيان خاص اليوم، إن أفرادا من القوات الأفغانية الخاصة وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، قتلوا أكثر من 30 مقاتلا من طالبان في هجوم بالأسلحة النارية، بدعم من غطاء جوي في إقليم لقمان الشرقي.

وحسب البيان فإن المعارك وقعت بعد أن هاجم مقاتلون إسلاميون فرق كوماندوس من الجيش الأفغاني، وجنودا أجانب.

وأكد المصدر نفسه أن المنطقة كانت خالية من أي وجود للنساء أو الأطفال، كما أنه تم العثور بعد انتهاء المعارك على مخبأ يحتوي على قذائف هاون، ومتفجرات.

يذكر أنه منذ بداية العام الجاري صعدت حركة طالبان في حربها ضد القوات الأجنبية والأفغانية، وشمل هذا التصعيد هجمات انتحارية وتفجير قنابل على الطريق، بهدف الإطاحة بالحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، وطرد القوات الأجنبية من البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة