نواب كويتيون يسعون لفتح ملف الغبرا   
الاثنين 1422/12/6 هـ - الموافق 18/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شفيق الغبرا
طالب نواب إسلاميون كويتيون وزير الإعلام الكويتي أحمد الفهد بتزويدهم بمعلومات عن المكتب الإعلامي الكويتي في واشنطن منذ أن تولى إدارته شفيق الغبرا الذي أثارت مشاركته في ندوة مع إسرائيليين جدلا حادا في الكويت.

أما الغبرا الذي عاد مساء أمس الأحد إلى الكويت, فقد أكد أنه مازال على قناعة بمشاركته في الندوة مع أكاديميين إسرائيليين على هامش المنتدى الاقتصادي, لكنه رفض الرد على أي سؤال يتعلق باستقالته. واكتفى بالقول إن أمر بقائه في منصبه "متروك لوزير الإعلام".

وذكرت الصحف الكويتية اليوم الاثنين أن النائب في مجلس الأمة الكويتي ناصر الصانع طالب وزير الإعلام بتزويده بنسخ عن كل ما نشرته وسائل الإعلام الأميركية من محاضرات وتصريحات منسوبة للغبرا منذ تعيينه في هذا المنصب.

وطلب الصانع الحصول على "أي معلومات تتوافر لدى الوزارة" عن لقاءات عقدها الغبرا مع "شخصيات إسرائيلية أو شخصيات تنتمي بشكل مباشر إلى اللوبي الصهيوني وما دار في هذه اللقاءات بشكل كامل وصريح".

ومن بين النقاط التي طالب بها النائب الإسلامي معرفة ما إذا كانت هذه اللقاءات ومشاركة الغبرا في الندوة "تمت بعلم وزارة الإعلام سواء قبل حصولها أو بعده", مطالبا بتزويده بتسجيل كامل لوقائع الندوة. وقالت الصحف الكويتية أن الصانع طلب الحصول على "قائمة باللقاءات" التي عقدت "بين شخصيات كويتية على مستوى عال وجهات إسرائيلية" والتي تحدث عنها الغبرا في مقال نشرته الصحف المحلية الكويتية, مشددا على ضرورة معرفة "الجهات الرسمية التي وافقت عليها".

كما اتهم النائب وليد الطبطبائي الغبرا بتسخير إمكانيات المكتب الإعلامي للدفاع عن موقفه عبر توزيع نشرات في الصحف ووسائل الإعلام الأميركية تمجد موقفه وتنتقد الحكومة الكويتية وتهاجم الإسلاميين بشراسة. ورفض الغبرا التعليق على اتهامات الطبطبائي, موضحا أنه "يمر بمرحلة يسعى من خلالها للترفع عما يقال أو شخصنة الخلاف".

وكان الغبرا شارك مع وزير الخارجية الإسرائيلي السابق شلومو بن عامي ورئيس جامعة تل أبيب إيتامار رابينوفيتش في ندوة في إطار المنتدى الاقتصادي العالمي الذي نظم الشهر الماضي في نيويورك. وتعارض الكويت على غرار معظم الدول الخليجية أي اتصال مع إسرائيل قبل التوصل إلى سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة