سول تعترف بتأخرها في رد الهجوم البحري الشمالي   
الأحد 1423/4/27 هـ - الموافق 7/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس هيئة الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية يشرح نتائج التحقيق حول الاشتباك مع بحرية كوريا الشمالية

أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن سفنها المعرضة لتهديد الصواريخ الكورية الشمالية في البحر الأصفر تأخرت بالرد في المواجهة البحرية التي وقعت مع بحرية كوريا الشمالية يوم 29 يونيو/ حزيران الماضي "لأن المعلومات أعطيت بصورة غير صحيحة".

وأقر الأميرال باي سانغ غي الذي يترأس لجنة التحقيق حول الاشتباك البحري الجديد, والثاني خلال ثلاث سنوات في هذه المنطقة، أن المعلومات الأولية عن الحصيلة "جاءت متأخرة وغير دقيقة". وأكد أن البحرية الكورية الجنوبية لم ترد سريعا على التدخل الكوري الشمالي بسبب معلومة غير صحيحة أشارت فقط إلى إلحاق أضرار طفيفة بالسفن الكورية الجنوبية بدون سقوط قتلى.

وكان ذلك الحادث البحري قد أثار غضب الرأي العام في سول كما طالبت الأحزاب الحاكمة والمعارضة برحيل وزير الدفاع كيم دونغ شين بسبب عدم فاعلية الرد.

وأوضح سانغ غي أن السفينة الكورية الشمالية التي فتحت النار قد أصيبت بقذائف فيما بعد واشتعلت فيها النيران لكن صدرت الأوامر إلى السفن الكورية الجنوبية بوقف إطلاق النار والانسحاب. وأضاف أن تلك الأوامر قد صدرت بغية تفادي أي تصعيد في المواجهات خصوصا وأن كوريا الشمالية قد وضعت رادارات صواريخها في حالة تأهب بإحدى القواعد البحرية القريبة.

وفي السياق ذاته ساند تحقيق أجرته هيئة رؤساء الأركان المشتركة الكورية الجنوبية عن الاشتباك البحري التأكيدات الأولية للشطر الجنوبي بأن السفن الكورية الشمالية عبرت الحدود البحرية وبدأت إطلاق النيران. وكانت بيونغ يانغ قالت إن السفن الجنوبية هي من بدأت الهجوم وإن الاشتباك وقع بتحريض من الولايات المتحدة "في محاولة لإضعاف العلاقات بين الكوريتين".

وقال الأميرال سانغ غي إن الهجوم "المفاجئ الذي بدأه الجيش الكوري الشمالي كان متعمدا وأجري التخطيط له بالتفصيل مقدما". وأضاف أن الخطة كانت فيما يبدو تستهدف تقسيم الأسطول الكوري الجنوبي بحيث تبقى سفينة كورية جنوبية واحدة تتعرض للهجوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة