الوطني السوري يناقش تشكيل الحكومة   
الخميس 1434/5/24 هـ - الموافق 4/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:24 (مكة المكرمة)، 6:24 (غرينتش)
اجتماعات المجلس الوطني قد تسهل على ائتلاف المعارضة التوافق على تشكيلة الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

يجتمع المجلس الوطني السوري اليوم الخميس في إسطنبول لمناقشة تشكيل الحكومة المؤقتة برئاسة غسان هيتو, والتي يفترض أن تعمل في مرحلة أولى في المناطق التي خرجت عن سيطرة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال أحمد رمضان -العضو في المكتب التنفيذي للمجلس الوطني، الذي يترأسه جورج صبرة- إن الاجتماعات التي ستبدأ اليوم في إسطنبول سيناقش التطورات على صعيد تشكيل الحكومة المؤقتة والمشاورات التي أجراها هيتو, والاقتراحات التي سيتقدم بها المجلس الوطني بشأن عدد الحقائب وبرنامج الحكومة المقترح, ودورها على الصعيد الداخلي.

كما ستبحث الاجتماعات نتائج القمة العربية الرابعة والعشرين في الدوحة، وآليات تطوير العلاقات مع الدول العربية, خاصة منها السعودية ومصر, والوضع الميداني في الداخل بما في ذلك الأوضاع في حمص وحلب ودمشق والمحافظات الأخرى, واحتياجات ملايين النازحين في الداخل والمهجرين في دول الجوار.

وتأتي اجتماعات المجلس الوطني -وهو المكون الرئيس للائتلاف الوطني السوري المعارض- بعد أسبوعين تقريبا من انتخاب غسان هيتو رئيسا للحكومة المؤقتة في إسطنبول.

تشكيل الحكومة
وهناك توقعات بأن يستغرق تشكيل الحكومة المؤقتة بعض الوقت قبل التوصل إلى توافق بين مكونات الائتلاف. وبعد أيام فقط من انتخابه, بدأ هيتو مشاورات لتشكيل حكومته التي يفترض أن تسير شؤون المناطق الخاضعة حاليا لسيطرة الجيش الحر.

مهمة هيتو (يسار) في تشكيل الحكومة
المؤقتة قد تعترضها صعوبات (الفرنسية)

وكان هيتو أعلن نهاية الشهر الماضي أنه سينتهي خلال أسبوعين من المشاورات على أن يعرض نتائجها بعد ذلك بأسبوع. وأضاف أن الحكومة المرتقبة ستضم عشر وزارات جلّها خدمية, مؤكدا أن الجيش الحر هو من سيختار وزير الدفاع.

وكان بعض قادة الجيش الحر أعلنوا رفضهم انتخاب غسان هيتو, وبرروا ذلك بأن اختياره لم يكن بالتوافق بين مكونات الائتلاف الوطني.

وقال هيتو في تصريحات سابقة إن مكاتب الحكومة المؤقتة ستعمل عند الحدود بين تركيا وسوريا, وإن مكاتبها ستتوزع على عدد من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وأثير أثناء انتخاب الحكومة المؤقتة احتمال أن يكون مقرها في مدينة الرقة التي سيطر عليها الجيش الحر قبل بضعة أسابيع.

بيد أن المدينة لا تزال عُرضة للقصف إما من الجو, وإما من بعض قواعد القوات النظامية في ريفها, خاصة من مقر الفرقة 17.

بدورها تتعرض مناطق أخرى قريبة من تركيا وتقع تحت سيطرة المعارضة في حلب وإدلب للقصف, وهو ما يعني أن أعضاء الحكومة المؤقتة سيكونون مهددين في حال عملوا في مقار مكشوفة في تلك المناطق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة