المعلم: دمشق ستشارك بمحادثات جنيف   
الخميس 1437/3/14 هـ - الموافق 24/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:18 (مكة المكرمة)، 9:18 (غرينتش)

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم إن حكومة بلاده مستعدة للمشاركة في محادثات السلام في جنيف المقرر أن تجري في نهاية يناير/كانون الثاني القادم برعاية الأمم المتحدة.

وأكد أن الحوار لابد أن يجري "من دون تدخل أجنبي". وعبر عن أمله بأن ينجح الحوار في مساعدة البلاد على تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرا إلى أن هذه الحكومة ستشكل لجنة دستورية لبحث وضع دستور جديد وقانون انتخابات جديد حتى تجرى الانتخابات البرلمانية في غضون 18 شهرا تقريبا.

وجاء حديث المعلم إلى الصحفيين أثناء زيارته بكين للقاء نظيره الصيني وانغ يي. ولفت إلى أن وفد الحكومة سيكون مستعدا بمجرد تسلم قائمة بوفد المعارضة. 

وكان وزير الخارجية الصيني قد دعا مطلع الأسبوع الحكومة السورية وشخصيات من المعارضة إلى زيارة بكين فيما تتطلع الصين إلى سبل للمساعدة في عملية السلام.

وعن موقف الصين إزاء الأزمة السورية، بيّن وانغ أن الشعب السوري هو الوحيد المخول تحديد مستقبل سوريا ونظامها الوطني بما في ذلك قيادتها.

والصين لها مخاوف أمنية خاصة بها في سوريا، حيث عبرت عن قلقها لسفر بعض الإيغور - مسلمين يتمركزون في إقليم شينغيانغ غربي الصين- للقتال في صفوف جماعات مسلحة في سوريا والعراق.

وكان مجلس الأمن قد صوت الجمعة الماضية على قرار ينص على بدء محادثات السلام الخاصة بسوريا في يناير/كانون الثاني 2016، مؤكدا أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد.

ودعا القرار -الذي صوّت عليه أعضاء مجلس الأمن بالإجماع- إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية، مطالبا بوقف أي هجمات على المدنيين بشكل فوري، ومعتبرا أن بيان جنيف وبيانات فيينا الخاصة بسوريا تشكل الأرضية الأساسية لتحقيق عملية الانتقال السياسي بهدف إنهاء النزاع في البلاد الذي أودى بحياة أكثر من ربع مليون إنسان، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة