واشنطن تدرس تقليص مهماتها القتالية بالعراق 2008   
الثلاثاء 1428/8/7 هـ - الموافق 21/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:18 (مكة المكرمة)، 4:18 (غرينتش)
يوجد 162 ألف جندي أميركي في العراق (رويترز-أرشيف)

قال مصدر عسكري أميركي إن الخيارات الإستراتيجية لواشنطن بالعراق عام 2008 قد تركز على تقليص العمليات القتالية لقواتها مقابل الزيادة في تدريب القوات العراقية.
 
ونقلت أشوسيتد برس عن المسؤول الذي وصفته بأنه رفيع المستوى دون أن تكشف عن هويته، قوله إن الإدارة العسكرية لم تقم بعد بتطوير مخطط لانسحاب جوهري للقوات الأميركية من العراق خلال العام المقبل.
 
لكنه أضاف أنه في المقابل تم إعداد الخطط الخاصة بمعابر أي خروج محتمل للقوات العسكرية عبر تركيا والأردن، معتبرا أن الكويت تظل معبر خروج رئيسيا.
 
وتضم القوات الأميركية المنتشرة حاليا في العراق 162 ألف عسكري بينهم 30 ألفا تم نشرهم منذ فبراير/شباط الماضي في إطار الإستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس جورج بوش لمواجهة العنف المتصاعد بالعراق.
 
ومن المتوقع أن يرفع السفير الأميركي في العراق ريان كروكر وقائد القوات الأميركية ديفد بتراوس تقريرا في سبتمبر/أيلول القادم عن الوضع العراقي قد يحدد فترة بقاء القوات الأميركية هناك.
 
وكان أكثر من نصف خبراء السياسة الخارجية بالولايات المتحدة عارضوا في وقت سابق زيادة حجم القوات الأميركية في العراق من أجل تحقيق الاستقرار.
 
وأظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته مجلة "فورين بوليسي" ومركز التقدم الأميركي أن 53% من الخبراء يعارضون رفع بوش حجم القوات, بحجة أن خطته بهذا الشأن أضرت بالأمن القومي.
 
تنحية المالكي
المالكي أصبح محط انتقادات السياسيين الأميركيين (الفرنسية-أرشيف)
وفي سياق متصل نقلت أسوشيتد برس عن رئيس لجنة شؤون القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الديمقراطي كارل ليفين مطالبته بتنحية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن الحكم بسبب إخفاقه في استثمار القرار الأميركي بزيادة عدد القوات للتوصل إلى حل سياسي للأزمة المستعصية في العراق.
 
وأعرب ليفين عن أمله في أن يصوت البرلمان العراقي بحجب الثقة عن حكومة المالكي "عندما يعود للالتئام، وأن تكون لديه الحكمة الكافية لاستبدالها بحكومة أقل طائفية وأكثر ميلا لتوحيد البلاد".
 
وعاد ليفين للتو من زيارة لبغداد صحبه فيها السيناتور جون وارنر، وهو الجمهوري الأبرز في اللجنة.
 
وقد أصدر وارنر وليفين بيانا مشتركا عقب عودتهما من العراق قالا فيه إنه في الوقت الذي وفرت فيه "الدفعة" العسكرية الأميركية للسياسيين العراقيين حيزا للتصرف، فشل هؤلاء في القيام بالتنازلات الضرورية لإحلال السلم بالعراق.
 
وفي تعليق على ذلك قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض غوردون جوندرو إن المسؤولين العراقيين أجروا في الأيام الأخيرة مباحثات ترمي إلى التوصل إلى حكومة وحدوية.
 
وأضاف أن الإدارة الأميركية تعتقد أن المالكي قادر على التوصل عبر المحادثات إلى نتائج جيدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة