تاكسين يناشد ملك تايلند التدخل لإنهاء الأزمة   
الجمعة 1430/4/22 هـ - الموافق 17/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:56 (مكة المكرمة)، 0:56 (غرينتش)
ملك تايلند بوميبون أدولياديج محل أمل تاكسين للعودة (رويترز-أرشيف)

طلب رئيس الوزراء التايلندي السابق تاكسين شيناواترا من الملك بوميبون أدولياديج التدخل لحل الأزمة السياسية التي تحيق بالبلاد.
 
وقال تاكسين الذي أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006 ويعيش في المنفى طوعا إنه يفتقر للموارد الكافية لتمويل عودته السياسية، مشيرا إلى أنه "إذا كانت البلاد والشعب في حاجة لي حقا أريد أن أكون جزءا من الحل".

وقال تاكسين لرويترز في دبي وهي إحدى المدن العديدة التي أقام بها منذ مغادرته تايلند في العام الماضي "إنني أدعو الملك بكل تواضع إلى أن يساعد في علاج هذا الانقسام".
 
وكرر تاكسين ادعاءه بأن الحكومة بدأت أعمال العنف وأن 60 شخصا قتلوا في الاشتباكات.
 
وجرد تاكسين من جواز سفره التايلندي الأربعاء بعد أن ألقت الحكومة عليه بالمسؤولية عن إثارة أعمال العنف وتمت إدانته بتهم تتعلق بتضارب المصالح ويواجه السجن إذا عاد إلى بلاده، لكن حكومة نيكاراغوا قالت إنها منحت تاكسين جواز سفر دبلوماسيا وعينته سفيرا خاصا لها للمساعدة في جذب الاستثمارات.
 
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية التايلندية أن بلاده لم توقع أي اتفاق لتبادل المطلوبين والمجرمين مع نيكاراغوا، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية لم تتلق بعد معلومات رسمية بهذا الشأن، وأنها تواصل اتصالاتها للتأكد من هوية جوازات السفر الأخرى التي يحملها تاكسين.
 
في هذه الأثناء واصلت السلطات التايلندية فرض حالة الطوارئ لليوم الخامس على التوالي رغم عودة الهدوء إلى العاصمة بانكوك عقب المظاهرات والصدامات بين المتظاهرين ورجال الأمن طيلة الأسبوع المنصرم التي أسفرت عن مقتل وإصابة 123 شخصا.
 
كما واصلت قوى الأمن والجيش تسيير دورياتها في الشوارع والأحياء المختلفة بحثا عن بقية زعماء الاحتجاج المعروفين باسم "القمصان الحمراء" بعد إلقاء القبض على ثلاثة منهم مثلوا الخميس أمام إحدى محاكم العاصمة التايلندية وسط إجراءات أمنية مشددة تحسبا لتجدد الاشتباكات إذا قضت المحكمة بعدم إطلاقهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة