كاسترو يهاجم واشنطن ويتهمها بإيواء إرهابيين   
الاثنين 24/3/1426 هـ - الموافق 2/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:10 (مكة المكرمة)، 6:10 (غرينتش)
 عيد العمال كان فرصة لكاسترو لتجديد انتقاداته اللاذعة للولايات المتحدة (الفرنسية)

هاجم الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الحرب الأميركية على ما يسمى الإرهاب ووصفها بأنها زائفة، واتهم الولايات المتحدة بإيواء من سماهم إرهابيين كوبيين مناوئين لحكومته.

وقال كاسترو مخاطبا مئات الآلاف الذين احتشدوا بميدان الثورة في هافانا بمناسبة عيد العمال إن العالم كله يعلم أن لويس بوسادا كاريليس وهو أشهر الإرهابيين وأكثرهم وحشية في النصف الغربي من الكرة الأرضية دخل الأراضي الأميركية ويسعى للحصول على اللجوء. وأكد أن قضية بوسادا تكشف زيف أميركا وأكاذيبها وسوء ظنها المفرط.

وقبل خطاب كاسترو وجه روبرت مارش وهو مواطن أميركي قتلت خطيبته في هجمات سبتمبر عام 2001 على مركز التجارة العالمي الشكر إلى كوبا على إدانتها السريعة للهجمات، وقال إن الإدارة الأميركية سمحت لمن سماهم الإرهابيين الذين يستهدفون كوبا بالعمل استنادا إلى حصانة داخل الولايات المتحدة.

وأعلن مارش بدء حملة توجيه خطابات تطالب السلطات الأميركية بتقديم بوسادا للعدالة. وشارك عدة ملايين من الكوبيين في أنحاء الجزيرة الواقعة بالبحر الكاريبي أمس في مسيرات للمطالبة باعتقال بوسادا.

وتلقي هافانا باللوم على بوسادا خبير المفرقعات الذي تدرب على يد وكالة المخابرات الأميركية في تفجير طائرة مدنية كوبية عام 1976 أسفر عن مقتل 73 راكبا إضافة لطاقمها فضلا عن موجة تفجير قنابل بعدد من الفنادق الكوبية أسفرت عن مقتل سائح إيطالي عام 1997.

ومنذ أعلن محامي بوسادا بميامي في الحادي عشر من الشهر الماضي أن موكله يسعى للجوء السياسي بالولايات المتحدة، طالب كاسترو مرارا بترحيله إلى فنزويلا حيث أنه مطلوب بها للمثول للمحاكمة.

وسجن بوسادا بفنزويلا في الثمانينيات فيما يتصل بحادث تفجير الطائرة على الرغم من عدم إدانته، إلا أنه تمكن من الهرب من سجن مشدد الحراسة متنكرا في صورة قس.

كما سجن بوسادا ومعه ثلاثة أميركيين من أصل كوبي في بنما عام 2000 بتهمة التخطيط لاغتيال كاسترو إلا أن عفوا صدر بشأنهم العام الماضي من الرئيسة المنتهية ولايتها ميريا موسكوسو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة