فقدان طائرة جزائرية فوق مالي وأنباء عن تحطمها   
الخميس 1435/9/28 هـ - الموافق 24/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:36 (مكة المكرمة)، 10:36 (غرينتش)

أعلن رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، أن 119 راكبا كانوا على متن طائرة التي تم فقدان الاتصال بها في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس بعد 50 دقيقة من إقلاعها من مطار واغادوغو عاصمة بوركينافاسو باتجاه الجزائر، ورجحت مصادر إعلامية جزائرية  سقوط الطائرة فوق مالي.

وأوضح سلال، في تصريح للصحافة على هامش اختتام الدورة الربيعية  للبرلمان الجزائري أن الطائرة فقد الاتصال بها آخر مرة عندما كانت تعبر مدينة جاو بالنيجرعلى بعد 500 كيلومتر من الحدود الجزائرية.

من جهته رجّح وزير الدولة لشؤون النقل الفرنسي فريديريك كوفيلييه وجود عدد كبير من الفرنسيين على متن الطائرة.

وبحسب المعلومات الأولية التي أوردتها وسائل إعلام جزائرية فإن الطائرة تقل مائة وتسعة عشر راكباً وهي من نوع دونالد دوغلاس الأميركية, ومن المحتمل أن تكون قد سقطت بعد إقلاعها بنحو خمسين دقيقة من مطار واغادوغو في بوركينا فاسو، حين كانت في رحلة إلى العاصمة الجزائرية.

وقد رجحت مصادر في الجالية اللبنانية في بوركينا فاسو وجود خمسة عشر  لبنانياً على متن هذه الطائرة أيضا.

من جهته لفت زهير هواوي، مدير المصلحة التجارية بشركة الخطوط الجزائرية، إلى أن الطائرة المنكوبة أجرتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية من شركة "سويفت إير" الإسبانية وهي من نوع "أام دي 83".

وقال قائد العمليات ببعثة الأمم المتحدة في مالي الجنرال كوكو إيسيين لوكالة الأنباء الألمانية إن الطائرة تحطمت بين غاو وتيساليت في مالي.

وقال مسؤول  بالخطوط الجزائرية لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس إن آخر اتصال بين السلطات الجزائرية والطائرة المفقودة التابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية تم حين كانت فوق مالي في رحلة قادمة من بوركينا فاسو إلى العاصمة الجزائر ورجحت وسائل إعلام جزائرية  من جهتها تحطم الطائرة  فوق مالي.

وأضاف المصدر أن الطائرة لم تكن بعيدة عن الحدود الجزائرية المالية عندما عبر أفراد الطاقم عن إمكانية الالتفاف والعودة بسبب ضعف الرؤية ولتجنب الاصطدام مع طائرة أخرى في الجو، مشيرا إلى الاتصالات انقطعت بعد التفافها.

كما أكد وزير النقل البوركيني جون برتان وودراغو أيضا أن الطائرة طلبت تغيير مسارها بسبب عاصفة في الأجواء.

وكانت  الرحلة آي آتش 5017  أقلعت من بوركينا فاسو في الساعة 01:17 بالتوقيت المحلي، وكان المفترض أن تهبط في الجزائر العاصمة الساعة 05:10 بالتوقيت المحلي، لكنها لم تصل إلى وجهتها، مشيرة إلى أن الشركة أعدت "خطة للطوارئ".

وقال تلفزيون " دزاير نيوز" في شريط الأنباء العاجلة إن 110 ركاب كانوا على متن الطائرة التي تعود لشركة إسبانية، أغلبهم أفارقة وفرنسيون إلى جانب جزائريين. 

كما أوضح تلفزيون " النهار" الخاص أن الطائرة كانت توجد في وضعية غير لائقة، حيث خضعت لعملية صيانة قبل شهر رمضان وأنها من نوع " دونالد دغلاس 80" ومحركيها من نوع " دي سي 9".

وتؤمّن شركة الطيران -بحسب موقعها الإلكتروني- أربع رحلات أسبوعية مع واغادوغو، إحداها الخميس وتنطلق من عاصمة بوركينا فاسو.

وأعلن وزير الدولة لشؤون النقل الفرنسي فريديريك كوفيلييه عن وجود  أكثر من خمسين فرنسا  على الأرجح على متن الطائرة الجزائرية، كما أعلن عن تشكيل "خلية أزمة" في مديرية الطيران المدني الفرنسية للتدقيق في المعلومات بشكل خاص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة