زيادة عزلة القذافي والثوار يتقدمون   
الثلاثاء 1432/9/18 هـ - الموافق 16/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)

دخول الثوار بلدة الزاوية (الجزيرة)

قالت صحيفة واشنطن بوست إن ما يبدو أنه انشقاق أحد كبار مسؤولي النظام الليبي يزيد في تعميق عزلة العقيد معمر القذافي مع تقدم الثوار من العاصمة طرابلس.

وقال قادة الثوار إن سيطرتهم على مدينة الزاوية التي تربط طرابلس بتونس تجعل الطريق الساحلي تحت أيديهم، ويعتبر الطريق حيويا بدرجة كبيرة للعاصمة الليبية.

وقال جورج جوف، وهو خبير في الشؤون الليبية بجامعة كامبريدج "إذا تم قطع الطريق، فإن طرابلس ستختنق تدريجيا حتى تموت، وهذا يمكن أن يكون بدء قتال طويل لكن ليس الحاسم".

وقالت الصحيفة إن القذافي تعهد بالقتال حتى الموت، وأظهر الموالون له مقاومة في مواجهة الثوار بالشرق، لكن الدائرة المقربة منه تتفكك، لأن انتقال وزير داخليته ناصر المبروك عبد الله الذي وصل القاهرة أمس الاثنين مع عائلته، يكشف استمرار الانشقاق في النظام الليبي.

وأكدت الصحيفة أن التقارير القادمة من ليبيا أحيت الآمال في إدارة أوباما الذي اعترف بـالمجلس الوطني الانتقالي ودعا القذافي إلى التنحي. كما أن الخارجية الأميركية رحبت بالانشقاق المحتمل لوزير داخلية القذافي رغم عدم وجود أي اتصال به أو تأكيد من مقربيه حول نواياه.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند للصحفيين في واشنطن "يبدو أن المسؤولين الكبار في حكومة القذافي لا يريدون البقاء إلى جانبه، وهم يقررون مصائرهم بفراقه".

كما أشادت نولاند بسيطرة الثوار على بلدات غربي طرابلس، وقالت إن الضغط على أنصار القذافي يتزايد، رغم أنه لم يظهر أية علامة على التراجع.

وفي خطاب صوتي بثه التلفزيون الليبي أمس ندد القذافي بحلف الناتو ووصفه "بالمستعمر الذي يساند الجرذان" ودعا القذافي أنصاره "للاستعداد للمعركة".

وقالت الصحيفة إن انتصارات الثوار جاءت متزامنة مع حوار أجراه رئيس الوطني الانتقالي مع ممثلين للقذافي في تونس، وهي آخر سلسلة من اللقاءات التي يقلل المسؤولون الأميركيون من أهميتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة