هيغل: لا علم لي بتجسس إسرائيل على أميركا   
الخميس 1435/7/17 هـ - الموافق 15/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:27 (مكة المكرمة)، 15:27 (غرينتش)

قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل اليوم إنه لا علم له بحقيقة تقرير إعلامي أفاد بأن إسرائيل تجسست على الولايات المتحدة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي بتل أبيب ردا على سؤال صحفي عن تقرير نشرته مجلة نيوزويك الأميركية نسبت فيه إلى مسؤولين أميركيين -لم تكشف أسماءهم- قولهم إن إسرائيل تقوم بعمليات تجسس واسعة ضد واشنطن.

وذكر وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون أنه لم يكن مسموحا له عندما كان رئيسا لجهاز الاستخبارات العسكرية بالقيام بأي نوع من التجسس على الولايات المتحدة، مضيفا أنه لن يسمح بصفته وزيرا للدفاع بالتجسس عليها.

وأوضحت المجلة أن الأهداف الرئيسية لأنشطة التجسس الإسرائيلية هي أسرار صناعية وتقنية أميركية، مشيرة إلى أن معلوماتها هذه استقتها من لقاءات سرية عقدت بشأن قانون سيجعل من الأسهل لإسرائيليين الحصول على تأشيرات دخول إلى أميركا.

موشي يعالون وصف ما نشرته مجلة نيوزويك عن تجسس تل أبيب على واشنطن بأنه محض افتراء

غضب إسرائيلي
وكان تقرير نيوزويك الصادر قبل أيام قد أثار غضب المسؤولين الإسرائيليين، ووصفه وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأنه محض افتراء، بينما اعتبر وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز في تصريح السبت الماضي أن ما أوردته المجلة هدفه تخريب العلاقات بين البلدين.

وقد شدد يعالون -الذي سبق أن انتقد هذا العام السياسة الخارجية لواشنطن- ونظيره الأميركي على العلاقات القوية التي تربط بلديهما، واستدل هيغل على ذلك بالمستويات القياسية التي وصلت إليها المساعدات الأميركية المقدمة لتل أبيب.

ويقوم المسؤول الأميركي بزيارة لإسرائيل مدتها ثلاثة أيام، ويُنتظر أن يناقش فيها قضايا إيران وسوريا وتعثر مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. كما يتوقع أن يجتمع هيغل الجمعة مع الرئيس شمعون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

صفقة عسكرية
وكانت تقارير تحدثت أمس عن ترجيح خسارة إسرائيل صفقة قدرت قيمتها بما يناهز 13 مليار دولار لبناء درع للدفاع الصاروخي في بولندا. وأشار مسؤول عسكري إسرائيلي إلى وجود ضغوط من جانب واشنطن لترجيح الكفة لفائدة أنظمة أميركية منافسة.

وأضاف المسؤول الذي رفض نشر اسمه، أن الشركة المصنعة لنظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي "مقلاع داود" قد تحصل على دور في عملية بيع أسلحة في المستقبل تقودها الولايات المتحدة لبولندا، وذلك على سبيل التعويض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة