مبارك يدعو إلى قمة تجمع شارون وعباس في مصر   
الأربعاء 22/12/1425 هـ - الموافق 2/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:08 (مكة المكرمة)، 13:08 (غرينتش)

قمة بين شارون وعباس بحضور مبارك قبيل وصول رايس إلى المنطقة (الفرنسية-أرشيف)


قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم إن الرئيس المصري حسني مبارك وجه دعوة إلى شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد قمة في شرم الشيخ بمصر يوم الثلاثاء القادم.
 
وأضاف المكتب أن مدير المخابرات المصرية العامة اللواء عمر سليمان سلم الدعوة إلى شارون خلال زيارته لإسرائيل. وأوضح المكتب أنه قبل دعوة الرئيس مبارك للقمة التي ستكون على أعلى مستوى بين الجانبين منذ نحو أربع سنوات.
 

عمر سليمان سلم أرييل شارون دعوة للقمة (الفرنسية-أرشيف)

وقد أنهى اللواء عمر اليوم لقاء مع شارون في القدس تركز على الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين فيما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من بعض المدن في الضفة الغربية ومدى استعداد السلطة الوطنية الفلسطينية لتسلمها. كما بحث الاجتماع الخطة الأمنية الفلسطينية بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
 
وكان سليمان قد أجرى محادثات في القاهرة مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح تركزت على التهدئة مع إسرائيل والعلاقة مع السلطة الفلسطينية الجديدة.
 
كما وصل الى القاهرة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لإجراء محادثات مماثلة مع المسؤولين المصريين.
 
تعثر المفاوضات
وتأتي هذه التطورات بعد تعثر المفاوضات بين وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ووزير الأمن الداخلي الفلسطيني السابق محمد دحلان. وقد فشل الطرفان في الوصول إلى اتفاق بشأن انسحاب إسرائيلي من أربع مدن في الضفة الغربية.
 
وألمح موفاز إلى تراجع في الموقف الإسرائيلي عن الانسحاب من بعض مدن الضفة بسبب الهجمات الأخيرة للمقاومة على المستوطنات, وذلك انتقاما لاستشهاد طفلة فلسطينية برصاص الاحتلال.
 
من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنقرة أن تقدما نحو السلام المنشود في الشرق الأوسط أحرز في الأيام الأخيرة.

رايس تعرض تدريب وتجهيز الشرطة الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)

كوندوليزا رايس
وقبيل زيارتها لإسرائيل والأراضي الفلسطينية أبدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس استعداد واشنطن للمساعدة في تدريب وتجهيز القوات الفلسطينية.
 
وأقرت بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حقق تقدما في جهوده للتهدئة من خلال قيامه بنشر قوات أمن في قطاع غزة.
 
وكانت رايس قد أكدت أمس قبيل لقائها مستشاري شارون على ضرورة قيام دولة فلسطينية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
 
على صعيد آخر حذر وزير المالية الفلسطيني سلام فياض من اضطرار السلطة الفلسطينية لإجراء خفض كبير في النفقات العامة عام 2005 إذا لم تحصل على ضمانات كافية من الدول المانحة بسد العجز المتوقع في الموازنة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة