اليابان تستضيف مناورات لمنع انتشار الأسلحة المحظورة   
الثلاثاء 1425/9/5 هـ - الموافق 19/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 4:22 (مكة المكرمة)، 1:22 (غرينتش)

البحرية اليابانية تشارك في المناورات (رويترز-أرشيف)
تبدأ في اليابان الأسبوع المقبل مناورات بحرية مشتركة في إطار خطة شاملة بقيادة أميركية لتشديد إجراءات الأمن لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وأعلنت وزارة الخارجية اليابانية أن الولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا واليابان ستشارك في التدريبات، بينما تكتفي 18 دولة أخرى -منها بينها بريطانيا وإيطاليا وكندا وإسبانيا وروسيا- بالمشاركة بصفة مراقب.

وتجري المناورات تحت مسمى "المبادرة الأمنية لحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل" وتبدأ يوم 25 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وهي المرة الثانية عشرة التي تجرى فيها مثل هذه التدريبات والمرة الأولى في اليابان.

وتسمح المبادرة الأمنية باعتراض السفن والطائرات المشتبه في حملها أسلحة دمار شامل، وتقول واشنطن إنها تحظى بدعم 60 دولة على الأقل رغم الانتقادات الموجهة لمثل هذه الإجراءات التي قد تمثل انتهاكا للقانون الدولي.

وذكرت الخارجية اليابانية في بيانها أن هدف التدريب تعزيز مستوى التدريب والاتصالات بين الوكالات في الدول المشاركة ودعم تفهم المبادرة بين البلدان غير المشاركة.

وكشفت مصادر صحفية يابانية أن التدريبات تشمل إبلاغ طائرات تابعة للبحرية اليابانية لبقية الدول المشاركة عن سفن مشبوهة فيتم إرسال وحدات خاصة بالمروحيات لتهبط على هذه السفن وتقوم بتفتيشها للعثور على الأسلحة المحظورة.

ودعت اليابان الصين وكوريا الجنوبية إلى المشاركة في التدريب لكن الدولتين فضلتا عدم المشاركة، وهو ما فسره المراقبون بمحاولة تجنب إزعاج كوريا الشمالية التي تعد هدفا تكتيكيا للتدريب وأعربت عن غضبها حياله.

ويتزامن الإعلان عن هذه المناورات مع تجدد الجهود الدبلوماسية لاستئناف المحادثات السداسية بشأن الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية. وتستضيف بكين في سياق هذه الجهود كيم يونغ نام الرجل الثاني في كوريا الشمالية، كما يبدأ وزير الخارجية الأميركي كولن باول جولة في المنطقة السبت المقبل تشمل طوكيو وبكين وسول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة