هجمات واعتقالات بالعراق وباول يرحب بدور للناتو   
الجمعة 1424/10/11 هـ - الموافق 5/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

باول: لا أحد بالناتو يعارض فكرة توسيع دور الحلف ليشمل العراق (الفرنسية)

قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن أحدا من أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم يعارض فكرة توسيع دور الحلف ليشمل العراق.

وأضاف في تصريحات للصحفيين ببروكسل أنه لم يتوجه إلى نظرائه أثناء اجتماعات الحلف بطلب محدد بهذا الخصوص, مشيرا إلى أن التركيز منصب الآن على دور الناتو في أفغانستان. كما حث باول شركاء بلاده بحلف الناتو على لعب دور أكبر في العراق.

وقد أشارت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ البلجيكي آن ماري ليزان إلى أن تجاوب دول الحلف مع هذه الدعوات الأميركية يرتبط بحدوث ما دعته تغييرا بالولاية أو الغطاء الشرعي لأي دور مقبل للحلف في العراق. وأوضحت في تصريحات للجزيرة وجود أوجه اختلاف بين الوضع في العراق وأفغانستان حيث جرى التدخل بالأخيرة في ظل اتفاق دولي.

وفي هذا الإطار رحب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بدور أكبر للناتو في بلاده، وقال في تصريحات لشبكة CNN الأميركية إن العراقيين يرحبون بكل الجهود الدولية التي يمكن أن تساعدهم خلال المرحلة الانتقالية.

ومن ناحية أخرى اعتبر زيباري أنه من الممكن إجراء انتخابات عامة في يونيو/ حزيران 2004 كما يطالب الزعماء الشيعة.

وكان المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني رفض أن يتم انتخاب الهيئة التشريعية بشكل غير مباشر من خلال لجنة انتخابية مشددا على ضرورة إجراء الانتخاب المباشر. واقترح أن تجري عملية الاقتراع على أساس البطاقات التموينية التي وزعها النظام السابق عام 1991.

تصريحات شيراك
شيراك انتقد تأخر موعد نقل السلطة للعراقيين (الفرنسية)
وفي السياق نفسه اعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن المجتمع الدولي لا يزال بعيدا عن الوصول إلى وضع يقنع العراقيين بعدم اللجوء إلى ما سماه العنف, وذلك بسبب تأخير موعد نقل السيادة إلى العراقيين.

وأضاف شيراك في مؤتمر صحفي بتونس الخميس أن المرحلة الانتقالية لتسليم السلطة إلى العراقيين تمتد إلى فترة طويلة جدا يمكن أن تحصل أشياء كثيرة خلالها من جهة, كما أن للأمم المتحدة من جهة ثانية دورا ثانويا فيها.

من ناحية أخرى نفت الخارجية الإسبانية أن تكون قد خفضت عدد العاملين بسفارتها في بغداد إلى أربعة أشخاص كما أعلن النائب اليساري غسبار ياماثارس.

وأفاد ناطق باسم الخارجية أن عشرة أشخاص ما يزالون يعملون في السفارة الإسبانية وسيتم رفع عددهم إلى 13 يوم 14 ديسمبر/ كانون الأول الجاري عند انتهاء عطلة العديد لدى الموظفين.

التطورات الميدانية
الاحتلال يواصل عمليات الدهم والاعتقال في أنحاء متفرقة من العراق (الفرنسية)
وعلى الصعيد الميداني اشتعلت النيران في ناقلة جند أميركية لدى انفجار لغم أرضي قديم في العاصمة بغداد. وقد طوقت قوات الاحتلال المنطقة وأطفأت النيران.

وفي مدينة الرمادي غربي بغداد أصيب اثنان من رجال الشرطة العراقية وثلاثة مدنيين لدى تعرض مركز للشرطة العراقية وسط المدينة لهجوم مسلح.
وأفاد مسؤول بالشرطة العراقية أن المركز استُـهدف بقذائف صاروخيةٍ ونيران أسلحة رشاشة أطلقها مجهولون كانوا يستقلون سيارة. وأشار إلى أن أحد الشرطيين حالتـه خطرة.

وفي وقت لاحق داهمت القوات الأميركية قرية الجزيرة المجاورة لمدينة الخالدية التي تقع بين مدينتي الفلوجة والرمادي واعتقلت ثلاثة أشخاص تعتقد أنهم يقفون وراء هذا الهجوم.

كما شن الاحتلال حملة دهم وتفتيش في الموصل بحثا عن فزي قطان مسؤول فرقة الاغتيالات بالمخابرات العراقية السابقة. وقالت الشرطة العراقية إن قطان كان على علاقة شخصية بعزة إبراهيم الدوري الذي تبحث عنه قوات الاحتلال ورصدت مكافأة مقدارها 10 ملايين لمن يقبض عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة