قتلى وجرحى بتفجيرين في مقديشو   
السبت 1433/12/18 هـ - الموافق 3/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)
توالي التفجيرات في مقديشو يؤشر على صعوبة التحديات الأمنية للحكومة (رويترز-أرشيف)
قتل ثلاثة أشخاص على الأقل بتفجيرين خارج مطعم بالعاصمة الصومالية, في مؤشر على استمرار تدهور الوضع الأمني في الصومال.
 
ونقلت رويترز عن سكان وشهود عيان أن "مهاجمين انتحاريين" قتلا ثلاثة أشخاص خارج مطعم
"لوفيلاج" في العاصمة مقديشو. وقال شاهد إنه رأى جثتي المهاجمين وجثة أخرى لحارس, بالإضافة إلى إصابات غير معروفة.

وأشار الشاهد إلى أن المهاجمين فتحا النيران على حراس عند بوابة المطعم "وبمجرد أن دخلا وقع انفجاران متتاليان", وقال إن اشتباكا وقع, فجر بعده المهاجمان نفسيهما.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المطعم المستهدف مملوك لمواطن صومالي كان يقيم في لندن. وكان مطعم في مقديشو يحمل نفس الاسم قد تعرض لهجوم مماثل في سبتمبر/أيلول الماضي, حيث قتل آنذاك 18 شخصا على الأقل ثلاثة منهم صحفيون.

وبينما لم تتبن الهجوم على الفور أي جهة, رجحت وكالة أسوشيتد برس أن يكون من تنفيذ حركة الشباب المجاهدين التي خرجت من مقديشو على أيدي قوات تابعة للاتحاد الأفريقي في أغسطس/ آب الماضي.

السماح بالسلاح
وكان مجلس الأمن الدولي قد مدد أمس الأول تفويض بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال سبعة أيام, حيث ينتظر إعداد مشروع بحلول الأربعاء القادم لمد تفويض القوة عاما كاملا.

جاء ذلك في حين يدرس المجلس طلب الاتحاد الأفريقي إعادة النظر في حظر مفروض منذ عقدين على جلب السلاح إلى الصومال، وذلك لمساعدة الحكومة على هزيمة حركة الشباب.

ونقلت رويترز عن دبلوماسيين في الأمم المتحدة أن المجلس ما زال منقسما بشأن طلب الاتحاد الأفريقي بدء السماح ببيع أسلحة للحكومة الصومالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة