أذربيجان تحاكم المشتبه باستهدافهم سفارة إسرائيل   
الاثنين 1430/6/7 هـ - الموافق 1/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:36 (مكة المكرمة)، 15:36 (غرينتش)
معلومات عن بدء محاكمة المشتبه بهم في محكمة الجرائم الكبرى بباكو (الأوروبية-أرشيف)

ذكر مصدر رسمي في العاصمة الأذرية أن لبنانيين وأربعة أذريين أحيلوا للمحاكمة بتهم تتصل بالإرهاب إثر كشف ما وصف بأنها محاولة لتفجير السفارة الإسرائيلية في باكو دبرها حزب الله.

وقال المصدر الذي يعمل في محكمة الجرائم الكبرى إن المحاكمة بدأت بالفعل يوم 27 مايو/أيار الماضي وجرت خلف أبواب موصدة، مضيفا أنه تم تحديد جلستها الثانية في العاشر من يونيو/حزيران الجاري.

وأشار المصدر إلى أن لائحة الاتهام أشارت إلى أن اللبنانيين "حضرا إلى أذربيجان لتنفيذ عمليات إرهابية"، مضيفا أنهما "يرتبطان بتنظيم حزب الله الشيعي وبشبكة القاعدة".

ومضى المصدر إلى القول إن اللبنانيين حضرا بغرض "تجنيد مواطنين أذربيجانيين وتدبير عمليات تفجير السفارتين الإسرائيلية والأميركية واستهداف محطة الرادار الخاصة باعتراض الصواريخ في منطقة غبالا" شمالي البلاد.

وأضاف أن المشتبه بهم يعتقد أن لهم صلة بالحرس الثوري الإيراني وأن هذه الجهة سهلت لهم عبور الحدود من إيران إلى أذربيجان.

وتشير لائحة الاتهام إلى أن المتهمين يدعيان علي كركي وعلي نجم الدين وأنهما زارا المناطق المحيطة بالسفارة الإسرائيلية وبمحطة الرادار تحضيرا للهجوم.
 
ومضى المصدر قائلا إن اثنين من  الأذريين المشتبه بهم اعتقلا وأفشيا المعلومات التي أفضت إلى اعتقال المجموعة.

وكانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز قد نقلت أمس عن مصادر غربية أن الهجوم كان جزءا من خطة تعدها إيران وحزب الله لضرب أهداف إسرائيلية في الخارج.
 
"
تشير لائحة الاتهام إلى أن المتهمين اللبنانيين يدعيان علي كركي وعلي نجم الدين وأنهما زارا المناطق المحيطة بالسفارة الإسرائيلية ومحطة الرادار تحضيرا للهجوم
"
رحلات
ونقلت الصحيفة عن المصادر أن المشتبه بهم اعتقلوا في مايو/أيار الماضي وأنهم قاموا قبل ذلك برحلات بين أذربيجان ولبنان وإيران.

وقال تقرير الصحيفة إن المجموعة خططت لوضع ثلاثة أو أربع سيارات مفخخة في محيط السفارة الإسرائيلية الواقعة في مركز تجاري يضم سفارات أخرى وبعض الشركات الأجنبية.

وألمحت إلى أن المجموعة تضم أذريين ولبنانيين وإيرانيين وأن عددا منهم نجح في الإفلات والفرار إلى إيران مع بدء حملة الاعتقالات.

ونقلت الصحيفة كذلك عن مصدر دبلوماسي غربي أن العملية أعدت كي تكون ثأرا لمقتل القيادي في حزب الله عماد مغنية الذي اغتيل بدمشق في فبراير/شباط 2008 واتهمت إسرائيل بالوقوف وراء اغتياله.

وأذربيجان كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي السابق وهي تضم 8.7 ملايين نسمة معظمهم من المسلمين الشيعة وهي تقع على بحر قزوين. وقد حذرت حكومة هذا البلد من تصاعد تهديد ما تصفه بالجماعات الإسلامية المتطرفة، وهو ما يعتبره منتقدو النظام غطاء لقمع معارضيه.

وتتهم أذربيجان إيران المجاورة بمحاولة تصدير ما تصفه بالإسلام المتطرف إلى أراضيها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة