دعوة أميركية للحوار مع إيران   
الخميس 1423/4/3 هـ - الموافق 13/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت صحيفة الحياة اللندنية رسالة من الرئيس الإيراني محمد خاتمي إلى الأمين العام للمؤتمر العالمي للأديان، كما نشرت الشرق الأوسط مقالا للكاتب الأميركي توماس فريدمان يطالب فيه بضرورة إسراع الإدارة الأميركية بإعادة العلاقات مع إيران.

رسالة خاتمي


الجرائم المروعة التي ترتكب اليوم في فلسطين لا يوجد لها مثيل, والسياسات الأميركية الخاطئة والموقف الأميركي المتحيز هما السبب في استمرار تلك الجرائم وتصاعدها

الحياة

فقد نشرت صحيفة الحياة رسالة للرئيس الإيراني محمد خاتمي وجهها إلى الأمين العام للمؤتمر العالمي للأديان والسلام أشار فيها إلى أن الإرهاب وليد للعنف والازدراء والتمييز وأن الجرائم المروعة التي ترتكب اليوم في فلسطين لا يوجد لها مثيل, مؤكدا أن السياسات الأميركية الخاطئة والموقف الأميركي المتحيز هما السبب في استمرار تلك الجرائم وتصاعدها.

وقالت الصحيفة إن خاتمي أشار إلى أن المسيح رسول المحبة والسلام كان هدفا لقذائفهم القاتلة (اليهود) كما أنهم حولوا بيت لحم وهو في الحقيقة بيت للرحمة إلى بيت ملحمة وساحة للمعركة.

وتساءل خاتمي في رسالته: هل يحق للساسة الأميركيين أن يخاطبوا باسم الشعب الأميركي وباسم الحرية ومكافحة الإرهاب, شعوب وحكومات العالم ويحدثوها بلغة عنيفة مفعمة بالاستخفاف والازدراء متأثرين في ذلك بتحركات جماعات الضغط الحاقدة والاتجاهات الخاطئة؟. وهل يا ترى يحق للحكام الأميركيين أن يحولوا باسم الشعب الأميركي أجواء العالم إلى أجواء الحرب والعنف وأن يعتمدوا في عصرِ حوار الحضارات المنطق الخطر القائل: إن من ليس معنا فهو ضدنا.

وتنشر صحيفة الشرق الأوسط مقالا للكاتب الأميركي توماس فريدمان يطالب فيها بضرورة استئناف العلاقات الأميركية مع إيران، مؤكدا وجود شريحة كبيرة من الشعب الإيراني وخاصة من جانب الإصلاحيين والشباب يتطلعون إلى علاقات جيدة مع أميركا، ويقول إن الشعب الإيراني بادر بشكل مباشر بإجراء لقاءات حداد، بالشموع، تعبيرا عن التعاطف مع الأميركيين بعد أحداث 11سبتمبر/ أيلول ولم تفعل ذلك الكويت ولا السعودية الدولتان الحليفتان.

وقال إنه "ليس البلد الإسلامي الوحيد، الذي يتعاطف الكثير من أبنائه مع الولايات المتحدة، بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، بل هو البلد الذي يتحدث أبناؤه في الشوارع عن عودة العلاقات مع أميركا، آملين في تحققها قريبا".

تقارب مغربي- إسرائيلي

إن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى حلوا ضيوفا على الرباط بصورة سرية مؤخرا كما توجه في المقابل موظفون مغاربة إلى إحدى دول الشرق الأوسط للاجتماعِ بأطراف إسرائيلية رسمية

القدس العربي

ونقلت القدس العربي عن مسؤول سياسي إسرائيلي أن الرئيس الأميركي جورج بوش تعهد لرئيس الوزراء الإسرائيلي شارون بإسقاط الرئيس العراقي صدام حسين لحماية أمن الدولة العبرية. وكشفت الصحيفة عن وجود اتصالات سرية رفيعة المستوى بين المغرب وإسرائيل بمبادرة من الجانب المغربي الذي قالت إنه أبدى اهتماما بالعودة للقيام بدور الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين, وكذلك بفتحِ المجال أمام الإسرائيليين لزيارة المغرب.

وتشير الصحيفة إلى أن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى حلوا ضيوفا على الرباط بصورة سرية مؤخرا، كما توجه في المقابل موظفون مغاربة إلى إحدى دول الشرق الأوسط للاجتماعِ بأطراف إسرائيلية رسمية, إضافة إلى ذلك فقد طلب الدبلوماسيون المغاربة مساعدة إسرائيلية لإنشاء تحصينات بين المغرب والصحراء الغربية التي تطالب بالاستقلال.

وتنقل السفير اللبنانية عن مسؤول أميركي رفيع المستوى أن الرئيس الأميركي جورج بوش يدرس بجدية فكرة قيام الدولة الفلسطينية المؤقتة التي تحدث عنها وزير خارجيته كولن باول في مناسبات عدة في اليومينِ الماضيين, غير أن المسؤول الأميركي شدد على أن الرئيس بوش لم يتوصل بعد إلى قرار نهائي بشأن هذه الفكرة أو بما إذا كان سيطرحها في خطابه الرئاسي المتوقع الأسبوع المقبل, في ختام مشاورات يجريها مع الجانبين العربي والإسرائيلي.

وأشارت السفير كذلك إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أوضح في لقائه مع الرئيس الأميركي أنه إذا حاول أحد فرض اتفاق على إسرائيل فإنه لن يكون أمامه سوى خيار إجراء انتخابات مبكرة قد تؤجل أي اتفاقات لمدة ستة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة