انتقادات مبطنة لواشنطن في ختام منتدى الأمن بالمنامة   
الخميس 12/11/1428 هـ - الموافق 22/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:12 (مكة المكرمة)، 1:12 (غرينتش)

المشاركون في منتدى الأمن دعوا إلى تعاون دول الإقليم الواحد (الجزيرة نت)

وجه المشاركون في منتدى الأمن الداخلي والعالمي في المنامة الأربعاء انتقادات مبطنة للولايات المتحدة معتبرين أن المخاطر الكبرى التي تواجه الأمن تعود إلى "احتكار" الدول النافذة للقرارات المصيرية.

وأكد البيان الختامي للمنتدى أن أسباب المخاطر الرئيسية ترجع إلى تركيز الدول على أمنها الوطني من دون النظر إلى الأمن الإقليمين، واحتكار الدول المتنفذة للقرارات المصيرية كقرارات الحرب وتجاهلها للدول الأخرى، واعتماد القوة العسكرية أسلوبا لحل النزاعات.

وأضاف البيان أن أبرز المشكلات والتهديدات التي يواجهها عالم اليوم تتمثل في "الإفراط في استخدام القوة في العلاقات الدولية، وازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا والأزمات الدولية، وتحديدا القضايا التي تخص منطقة الشرق الأوسط ووجود بعض المشكلات العالقة وأهمها وأخطرها القضية الفلسطينية".

ولاحظ البيان مشكلات أخرى تمثل تهديدا للأمن العالمي مثل العولمة بما تفرضه من تحديات، و"عدم توازن القوى والتداخل بين العناصر الإقليمية والدولية، وأسلحة الدمار الشامل بما تحمله من مخاطر شتى والإرهاب بكل أشكاله"، والتخوف من نشوب حرب جديدة ونزاعات إقليمية واضطرابات داخلية.

ودعا إلى التنسيق الأمني والتشاور بين الدول التي تنتمي إلى إقليم واحد وتعزيز إجراءات بناء الثقة القائمة على النوايا الحسنة والاحترام المتبادل والمصالح الأمنية المشتركة.

الزياني: الرؤية الأمنية الوطنية باتت غير كافية (الجزيرة نت)
عولمة القضايا
من جهته، قال رئيس الأمن العام بوزارة الداخلية البحرينية اللواء الركن عبد اللطيف الزياني إن عصر العولمة خلق قضايا عالمية تتطلب ردود فعل عالمية.

وأضاف بات من غير الكافي تبني توجهات تعتمد على رؤى وطنية لحل قضايا بعينها، لذلك على صناع السياسات عند صياغة إستراتيجيات أمنية وطنية مراعاة البعدين الإقليمي والدولي فيها.

وقال الزياني في كلمة في ختام المنتدى إن ظاهرة الإرهاب على سبيل المثال -على الرغم من أن لها جذورا سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة- أضحت ظاهرة عابرة للحدود، وباتت بمثابة رد فعل بغيض لأحداث وسياسات وصفت بأنها "نتاج للقيم والمصالح الغربية التي فرضت على الشرق الأوسط".

وكان المنتدى افتتح الاثنين في العاصمة البحرينية بمشاركة أكثر من مئتي وزير ومسؤول أمني وخبير في مكافحة الإرهاب من خمسين بلدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة