حكومة وبرلمانان بقرغيزستان والحياة تعود لمجاريها   
الاثنين 1426/2/18 هـ - الموافق 28/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:38 (مكة المكرمة)، 7:38 (غرينتش)
 بشكيك قضت أهدأ لياليها البارحة (الفرنسية)

قال وزير الداخلية والأمن بالحكومة القرغيزية فيليكس كولوف إن بلاده ليست في وضع يؤهلها لترفض مطالب موسكو وواشنطن لأن إحداهما تتيح لمواطنيها فرص العمل فيما تزودها الثانية بالمال.

وقال كولوف –الذي حررته المعارضة من سجنه في بشكيك- في حديث مع جريدة ليبراسيون الفرنسية إن قرغيزستان "لا يمكنها أن تقول نعم للأميركيين ولا لروسيا أو العكس لصغر حجمها" ولا بد لها أن تقول نعم للجميع. علما أن موسكو وواشنطن أبدتا استعدادهما للتعامل مع السلطات الجديدة في بشكيك دون الخوض في مسائل الشرعية.

حكومة وبرلمانان
كما رفض كولوف -أحد أقطاب المعارضة ومنافس الرئيس المؤقت كرمان بك باكاييف- الإفصاح عما إذا كان ينوي الترشح للانتخابات المقررة في يوليو/تموز القادم, في وقت احتدم فيه الخلاف بين البرلمان القديم والجديد.


كولوف هدد بإقالة أعضاء البرلمان الجديد بالقوة (الفرنسية-أرشيف)
وكانت اللجنة المركزية أعلنت أمس أنها تؤيد البرلمان الذي انتخب مؤخرا، في خطوة ناقضت قرار المحكمة العليا بتجميد صلاحياته مفوضة البرلمان القديم بسن قوانين البلاد.

وقد اعتبر كولوف أن البرلمان الجديد –الذي أثار انتخابه موجة الاحتجاج التي أطاحت بالرئيس عسكر أكاييف- هو من يتمتع بالشرعية وأن القديم قد انتهت فترته، مهددا بتوقيف أعضائه الذين يرفضون الاستقالة.

واجتمع نواب البرلمانين في البناية نفسها فيما أعلنت منظمة الأمن والتعاون الأوروبية أنها سترسل فريقا من الخبراء لفض خلافهما الذي يهدد الاستقرار النسبي الذي بدأ يعود لشوارع العاصمة.

وقد أمضت العاصمة القرغيزية البارحة أهدأ لياليها وبدت قوات الأمن التي تدعمها فرق من المتطوعين متحكمة في الوضع, فيما استأنف المواطنون اليوم لأول مرة أعمالهم منذ يوم الخميس الماضي تاريخ اقتحام القصر الرئاسي في بشكيك. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة