هنية يدعو للوحدة في مواجهة إسرائيل   
الثلاثاء 1434/3/10 هـ - الموافق 22/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش)
هنية يتوقع حكومة إسرائيلية أكثر تطرفا (الجزيرة-أرشيف)

توقع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أن تسفر الانتخابات الإسرائيلية عن حكومة أكثر تطرفا في إسرائيل، داعيا الفلسطينيين والعرب والمسلمين إلى "بناء إستراتيجية موحدة لمواجهة التطرف الصهيوني".

وقال هنية في مؤتمر صحفي في معبر رفح الحدودي مع مصر لدى استقباله رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرزاق، الذي يقوم بزيارة قصيرة إلى غزة اليوم الثلاثاء، إن "اتجاهات الانتخابات الإسرائيلية من الواضح أنها تنتقل من حكومة متطرفة إلى حكومة أكثر تطرفا، وهذا يتطلب منا كفلسطينيين وكعرب ومسلمين، بناء إستراتيجية موحدة لمواجهة التطرف الصهيوني المتصاعد".

وجدد هنية، اليوم الثلاثاء، التأكيد على جدية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السعي لتحقيق المصالحة الفلسطينية، فيما أمل رئيس وزراء ماليزيا، بأن تنجح المصالحة وتشكل حكومة فلسطينية واحدة.

هنية:
نحن متمسكون بخيار المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية

المصالحة
وقال هنية "نحن متمسكون بخيار المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية. ونطمئن جميع محبي الشعب الفلسطيني أننا جادون في تحقيق المصالحة ومستعدون لتسهيل ما يلزم، حتى يرى شعبنا الثمرة الحقيقية للمصالحة المبنية على أسس سليمة".

ورحب هنية برئيس وزراء ماليزيا والوفد المرافق له، مشيداً بالنهضة الاقتصادية لماليزيا، وقال ماليزيا قصة ازدهار ونمو ملحوظ في كافة المجالات ونحن نتطلع لاستثمار هذه القدرات تجاه تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

و قال إن ماليزيا تدعم حق الشعب الفلسطيني في التحرير، ونتطلع لدور مؤثر لماليزيا في دعم الشعب الفلسطيني وتطلعه للتحرر ووقوفه، وأن تكون القدس عاصمة محررة لفلسطين.

وأضاف أن حكومته تتطلع لدور ريادي لماليزيا من خلال هذه الزيارة في متطلبات النهضة الثقافية التي نتطلع إليها، الهادفة بالأساس لتعزيز الهوية الإسلامية لفلسطين. واعتبر هنية أن ماليزيا تطور بهذه الزيارة موقفها الرافض للحصار السياسي والاقتصادي لغزة.

محمد نجيب عبد الرزاق يتعهد بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني (الجزيرة-أرشيف) 

دعم ماليزي
من جهته قال رئيس الوزراء الماليزي إن هدف زيارته ضمان ودعم صمود الشعب الفلسطيني، مؤكداً على أن ماليزيا ستقف مع الشعب الفلسطيني حتى يتوج بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.

وأضاف هذه الزيارة إنسانية لتظهر اهتمام ماليزيا الشديد بما حدث للشعب في غزة والعدوان الأخير الذي استهدفه، في إشارة للهجوم الإسرائيلي الذي استمر ثمانية أيام في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين.

وأكد عبد الرزاق من جهة أخرى، على ضرورة توحد غزة والضفة، وقال نأمل أن تصبح الحكومة الفلسطينية الموحدة أمراً واقعاً. وأشار إلى أن بلاده قدمت مساعدات للشعب الفلسطيني و"سوف تستمر في تقديم هذه المساعدات".

وكان رئيس الوزراء الماليزي، محمد نجيب عبد الرزاق، وصل إلى قطاع غزة اليوم الثلاثاء، عبر معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع وسط استقبال رسمي حافل. وقال مصدر فلسطيني إن عبد الرزاق وصل على رأس وفد مكوّن من 56 شخصاً، بينهم زوجته، ووزير الخارجية، فيما كان في استقباله رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية وعدد من المسؤولين.

ونُظّم حفل استقبال رسمي لرئيس وزراء ماليزيا بما في ذلك استعراض حرس الشرف التابع للحكومة المقالة وعزف السلام الوطني الفلسطيني والماليزي.

ومن المقرر أن يقوم رئيس الوزراء الماليزي خلال زيارته التي تستمر نحو عشر ساعات، بوضع وضع حجر الأساس للمدرسة الصناعية بمدينة الزهراء جنوب غزة، وزيارة مقر مجلس الوزراء المدمّر، ومن ثم يلتقي الحكومة المقالة ورئيسها، يلي ذلك لقاء نخب في جامعة الأقصى.

وشهد قطاع غزة تقاطر عدد كبير من المسؤولين العرب والأجانب إلى جانب الوفود التضامنية الشعبية والنقابية عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير عليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة