اشتباكات عنيفة بين المعارضة وتنظيم الدولة بالقلمون   
الاثنين 29/7/1436 هـ - الموافق 18/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة بأن اشتباكات عنيفة اندلعت في منطقة الزمراني بالقلمون غربي سوريا بين مقاتلي جبهة النصرة وبعض فصائل المعارضة السورية من جهة ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى.

وأضاف المراسل أن المعارك اندلعت بعد شن مقاتلي جبهة النصرة هجوما على معبر "الزمراني" غير الرسمي بين لبنان وسوريا، الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة.

وتؤكد قوات المعارضة أنها تعمل على القضاء على تنظيم الدولة في القلمون مشيرة إلى أنه يعيق تقدمها في معركتها ضد قوات النظام السوري وعناصر حزب الله اللبناني.

وقال جيش الفتح المؤلف من 21 فصيلا من المعارضة السورية في بيان له إنه لم يعد هناك خيار آخر في ظل إيواء تنظيم الدولة من وصفهم بالمفسدين، إضافة إلى استيلائه على سلاح قام ببيعه أو تخزينه ولم يستخدمه ضد قوات النظام وأنصارها.

كما اتهم بيان جيش الفتح تنظيم الدولة بقتل عناصر من المعارضة السورية والتنكيل بهم، إضافة إلى ترويع الأهالي داخل منطقة عرسال وخارجها بسبب "تصرفات لا مسؤولة".

وتأتي معارك اليوم بعد نحو أسبوع من أسر جبهة النصرة نحو خمسين من مقاتلي تنظيم الدولة بينهم قياديان، وفق ما أكدته مصادر في المعارضة السورية.

وتشهد القلمون اشتباكات متواصلة تدور منذ الرابع من الشهر الجاري بين جيش الفتح من جهة وحزب الله وقوات النظام السوري من جهة أخرى.

ويوم الجمعة الماضي نصبت فصائل في جيش الفتح كمينا لعناصر من حزب الله في جرود فليطة بالقلمون مما أوقع عددا من القتلى والجرحى في صفوف عناصره، بعد يوم من مقتل ثلاثة عناصر من الحزب في اشتباكات مما يرفع عدد قتلاه إلى 28 منذ بدء المعارك هناك أوائل الشهر الجاري.

وتعتبر القلمون منطقة إستراتيجية مهمة بسبب موقعها الجغرافي حيث تقع على الحدود مع لبنان وتشكل طريق إمداد حيويا بين القرى اللبنانية الموالية لحزب الله والداخل السوري، كما تشرف على الطريق الدولي (دمشق-حمص).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة