مسؤول نيجيري يفاضل بين الانتخابات النيجيرية والأميركية   
الأحد 1424/2/26 هـ - الموافق 27/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسؤولون من لجنة الانتخابات النيجرية
أثناء فرز الأصوات في الانتخابات النيابية
بولاية أوغون (أرشيف)
دفعت الانتقادات التي وجهها المراقبون الأوروبيون والأميركيون إلى الانتخابات النيجيرية والتشكيك في نزاهتها، المدعي العام النيجري الأسبق المسؤول في الحزب الحاكم ريتشارد أكنجيدي إلى إجراء مقارنة بين الاقتراع في بلاده والانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة.

ووصف أكنجيدي الذي شغل منصب المدعي العام بين عامي 1979 و1983 إبان حكم الرئيس المدني شيهو سهاغاري الذي أطيح به في انقلاب عسكري، الانتخابات التي جرت مؤخرا في نيجيريا بأنها أكثر نزاهة من تلك التي أوصلت الرئيس الأميركي جورج بوش إلى السلطة.

وأشار في مقابلة مع صحيفة "تشامبين" النيجيرية الصادرة اليوم إلى الجدل والنقاش الحاد الذي شاب الانتخابات الرئاسية الأميركية أثناء فرز الأصوات في ولاية فلوريدا الأميركية بين المرشحين آنذاك بوش وآل غور، واضطرت المحكمة للنظر في الموضوع ومن ثم نقل القضية إلى المحكمة العليا.

وأكد أكنجيدي -وهو عضو في اللجنة الحزبية للحزب الديمقراطي الشعبي الذي يتزعمه الرئيس أوباسانجو- إن الانتقادات التي أشار إليها المراقبون الغربيون بشأن وجود تجاوزات وتزوير في العملية الانتخابية غير دقيقة.

وكان المراقبون الأوروبيون في تقرير لهم أشاروا إلى أن التصويت في الانتخابات التشريعية والرئاسية النيجيرية التي جرت في وقت سابق من الشهر الجاري، شابته سلسلة من المخالفات والتزوير فيما لا يقل عن 11 ولاية نيجيرية من أصل 36.

وردا على ذلك قال أكنجيدي إنه لا يوجد أي انتخابات في العالم سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا أو آسيا تشهد عملية انتخابية انسيابية 100%، مشيرا إلى أن نيجيريا لا يمكن استبعادها من ذلك.

وحاول أكينجيدي أن يبدد المخاوف من أن يحول الفوز الساحق الذي حققه أوباسانجو البلاد إلى دولة يحكمها حزب واحد، مستشهدا بهيمنة حزب العمال على الحياة في بريطانيا في حين لا يتمتع المحافظون والليبراليون بالقوة الكافية، وقال إن "هذا جزء مما تعنيه الديمقراطية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة