الجزائر تبدأ رحلة دخول التاريخ من بوابة بلجيكا   
الاثنين 18/8/1435 هـ - الموافق 16/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:39 (مكة المكرمة)، 16:39 (غرينتش)

يبدأ المنتخب الجزائري رحلة دخول التاريخ من بوابة بلجيكا عندما يلتقيان غدا الثلاثاء على ملعب غوفرنادور ماغالاييس في بيلو هوريزونتي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل.

ويسعى المنتخب الجزائري إلى ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فهو يحمل مسؤولية التمثيل العربي في المونديال البرازيلي، ويطمح إلى بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، كما يطمح لتحقيق فوزه الأول في العرس العالمي منذ تغلبه على تشيلي 3-2 يوم 24 يونيو/حزيران 1982 في مونديال إسبانيا، ومحو خيبة أمل المشاركة السابقة في جنوب أفريقيا.

وتعد هذه المرة الرابعة التي يشارك فيها المنتخب الجزائري في المونديال بعد أعوام 1982 و1986 و2010.

وتبقى مشاركته الأولى في إسبانيا الأفضل في تاريخه، إذ حقق فيها فوزا تاريخيا على ألمانيا 2-1 وكان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الدور الثاني لولا "تواطؤ" الألمان مع النمسا في الجولة الأخيرة.

حاليلودزيتش أكد أن المنتخب الجزائري جاهز للذهاب إلى أبعد دور ممكن (غيتي/الفرنسية)

تحقيق معجزة
وأكد مدرب الجزائر البوسني الأصل الفرنسي الجنسية وحيد حاليلودزيتش أن فريقه يرصد تحقيق "المعجزة" في بلاد السامبا رغم صعوبة المأمورية.

وقال "نحن في البرازيل للدفاع بشراسة على حظوظنا والسعي للوصول إلى الدور الثاني من المنافسة وذلك هو هدفنا الرئيسي. أرفض أن أعد الشعب الجزائري بالمعجزات، لكننا متمسكون بأن نكون في المستوى".

وأوضح حاليلودزيتش أن المنتخب جاهز للذهاب إلى "أبعد دور ممكن"، وأنه ينتظر هذه اللحظة منذ ثلاث سنوات، وأنه الآن بالبرازيل، وقد عمل كثيرا لكي يكون هنا.

ويرى حاليلودزيتش أن مفتاح النجاح هو نتيجة إيجابية في المباراة الأولى أمام بلجيكا، مشيرا إلى أن الفريق سيواجه تشكيلة بلجيكية قوية.

وقال "لا نستطيع القول إن بلجيكا أقوى منا. في مباراة واحدة كل شيء ممكن. إذا أردنا مفاجأة المنتخب البلجيكي علينا خوض لقاء استثنائي".

منتخب بلجيكا يعول على جيل ذهبي بمقدوره الذهاب بعيدا (غيتي/الفرنسية)

عودة قوية
ولا تختلف رغبة البلجيكيين عن ممثلي القارة السمراء في تحقيق الفوز في المباراة الأولى، فهم في وضع جيد للغاية للذهاب إلى أبعد دور ممكن بالنظر إلى عروضهم الرائعة في التصفيات والتي خولتهم العودة إلى العرس العالمي من الباب الواسع وبعد غياب دام 12 عاما وتحديدا منذ مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا.

حتى إن وسائل الإعلام البلجيكية بدأت تتساءل عما إذا كان الجيل الحالي الذي يشرف عليه مارك فيلموتس أفضل أو مشابها على الأقل للجيل الذهبي الذي ضم لاعبين من طراز إيريك غيريتس والحارس الأسطوري جان ماري بفاف ويان كولمانس وإنزو شيفو.

وتعود بلجيكا إلى البطولات الكبرى للمرة الأولى منذ مونديال 2002 إذ غابت بعدها عن نهائيات 2006 و2010 وعن كأس أوروبا 2004 و2008 و2012، وهي تعول في البرازيل على جيل ذهبي شاب باستطاعته الذهاب بها بعيدا على غرار ما حققته في نسخة 1986 في المكسيك حين حلت رابعة أو في نهائيات كأس أوروبا 1980 حين وصلت إلى النهائي.

ورقة رابحة
ويملك المدرب مارك فيلموتس أكثر من ورقة رابحة وفي جميع الخطوط في مقدمتها حارس المرمى الشاب تيبو كورتوا (أتلتيكو مدريد الإسباني) والقائد فانسان كومباني (مانشستر سيتي الإنجليزي) ودانيال فان بويتن (بايرن ميونيخ الألماني) وتوماس فيرمايلن (أرسنال الإنجليزي).

وأكد فيلموتس جاهزية اللاعبين لخوض مباراة الجزائر في تغريدة عبر حسابه على تويتر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة