مؤسس بشارلي إيبدو: رئيس التحرير ساق الفريق لحتفه   
الخميس 1436/3/25 هـ - الموافق 15/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:21 (مكة المكرمة)، 8:21 (غرينتش)

اتهم أحد مؤسسي صحيفة شارلي إيبدو -واسمه هنري روسيل، الملقب باسم دوفيل دو تون- رئيس تحريرها ستيفان شاربونيير الملقب بشارب، الذي قتل في الهجوم على الصحيفة، بـ"جر الفريق" إلى حتفه بنشر المزيد من الرسوم الكاريكاتيرية المستفزة.

يشار إلى أن دوفيل دو تون (ثمانون عاما)، الذي أسهم في العدد الأول للصحيفة الساخرة عام 1970، انتقد شارب هذا الأسبوع في مجلة "لو نوفيل أوبزرفاتور" اليسارية، واصفا إياه بأنه كان "عنيدا"، وتساءل "ما الذي جعله يشعر بالحاجة إلى جرّ الفريق للتمادي في هذا الأمر؟" في إشارة إلى اتخاذه قرارا وضع رسم كاريكاتيري للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على غلاف الصحيفة عام 2011، التي سرعان ما أُحرقت مكاتبها بفعل مجهولين. وأضاف دو تون "ما كان ينبغي له أن يقوم بذلك، لكنه فعلها مرة أخرى في سبتمبر/أيلول 2012".

وأثار ذلك الاتهام رد فعل غاضب من ريتشارد مالكا محامي صحيفة شارلي إيبدو، الذي بعث رسالة غاضبة لماثيو بيغاسي -أحد مالكي المجلة اليسارية وصحيفة لو موند- قائلا "لم يتم حتى دفن شارب ولم تجد المجلة شيئا أفضل من نشر هذا المقال الجدلي والسام عنه".

ومن جانبه، ردّ رئيس تحرير المجلة ماثيو كرواساندو قائلا "تلقيت هذا النص وبعد نقاش قررت نشره في عدد حول حرية التعبير، وكان الأمر سيبدو لي مقلقا لو أني حجبت صوته حتى وإن كان نشازا، خاصة وأن هذا الصوت هو أحد أصوات رواد الفريق".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي اختلف فيها دو تون مع صحيفة شارلي إيبدو، فقد سبق أن اتهم رئيس تحرير سابق بتحويل الصحيفة إلى بوق صهيوني ومعاد للمسلمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة