انتهاء المحادثات الأوروبية الإيرانية دون التوصل لاتفاق   
الجمعة 1427/2/3 هـ - الموافق 3/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:38 (مكة المكرمة)، 13:38 (غرينتش)

دوست بلازي أكد أن الأوروبيين طالبوا إيران بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم
(الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن المحادثات بين إيران والترويكا الأوروبية بشأن الملف النووي الإيراني انتهت دون التوصل إلى أي اإتفاق.

وقال دوست بلازي للصحفيين في فيينا إن الأوروبيين طالبوا إيران بوقف كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم والنشاطات ذات الصلة بذلك، لكنهم لم يتلقوا أي رد حاسم من رئيس الوفد الإيراني المفاوض علي لاريجاني بهذا الشأن.

من جهته أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن المباحثات التي استمرت أكثر من ساعتين كانت بناءة لكنها لم تخرج بأي نتيجة ملموسة.

ورغم ذلك قال مسؤول في الوفد الإيراني إن بلاده متفائلة بمواصلة المفاوضات مع الترويكا الأوروبية واتفقت مع روسيا على إطار مشترك لمعالجة المشكلة النووية الإيرانية وإبقائها في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت هذه المحادثات قد وصفت بأنها مفاوضات اللحظة الأخيرة قبل اجتماع مجلس حكام الوكالة الذرية الاثنين القادم في فيينا والذي قد يوصي الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات ضد إيران.

من جهتها اعتبرت الولايات المتحدة أن حوار الترويكا الأوروبية مع إيران من قبيل البناء على الأوهام.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إيرلي إنه أيا كانت نتيجة المحادثات فإن مجلس الأمن سيتسلم الملف النووي الإيراني بعد السادس من آذار/مارس.

اتهامات إيرانية
أحمدي نجاد اتهم الوكالة الذرية بالتحرك ضد بلاده بناء على دوافع سياسية (الفرنسية)
وفي المقابل اتهم الرئيس الإيراني الوكالة الذرية بالتحرك ضد بلاده بناء على دوافع سياسية.

وقال محمود أحمدي نجاد للصحفيين بختام زيارته إلى ماليزيا إن غالبية المنظمات الدولية تحولت إلى منظمات سياسية، وتأثير القوى العظمى يمنعها من اتخاذ قرارات نزيهة وسليمة.

من جهته استخدم وزير الخارجية منوشهر متقي -الذي يرافق الرئيس الإيراني في زيارته- موقفا أكثر ليونة.

وقال متقي للصحفيين إن بلاده تعد مواقفها تمهيدا للتوصل لتسوية تقوم على أساس حصولها على حقوقها الأساسية المتمثلة في تمكينها من حقها بامتلاك التكنولوجيا النووية لأهداف سلمية, ولتبديد أي قلق إذا وجد لدى الأطراف الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة