أنور إبراهيم يتحدى الحظر السياسي   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)
أنور إبراهيم يعود من رحلة العلاج بألمانيا خلال أسابيع (رويترز-أرشيف)
قال نائب رئيس الوزراء الماليزي الأسبق أنور إبراهيم إنه سيعود إلى الحياة السياسية رغم رفض المحكمة العليا بماليزيا إسقاط تهمة الفساد عنه.
 
أوضح إبراهيم في تصريحات من المستشفى الذي يعالج به في ألمانيا أن قرار المحكمة لن يعوق نشاطه السياسي وأنه سيستأنف فور عودته لماليزيا إلقاء الخطب السياسية.
 
وأضاف أنه سيعمل مع المعارضة لمواصلة الضغط بشأن الإصلاحات، مشيرا إلى أنه أجرى محادثات جيدة مع قادة حزب المعارضة الإسلامي الذين زاروه في ميونيخ. ويسعى الحزب الإسلامي إلى تغيير الدستور العلماني لماليزيا وإقامة دولة إسلامية دينية.
 
وعن حالته الصحية أكد إبراهيم نجاح العملية الجراحية التي خضع لها، مشيرا إلى قدرته على المشي حاليا وأنه يعتزم العودة لبلاده في غضون أسابيع بعد أداء العمرة.
 
وكانت السلطات الماليزية أفرجت مطلع الشهر الحالي عن أنور إبراهيم بعد ست سنوات قضاها في السجن إثر إلغاء المحكمة العليا الحكم بإدانته بتهم الفساد الأخلاقي.
 
لكن رفض المحكمة إلغاء تهم الفساد المالي يعني استمرار الحظر السياسي على إبراهيم حتى عام 2008. ويقول محاموه إنه استنفد الوسائل القانونية لإلغاء حكم الإدانة، وإن فرصته الوحيدة الآن هي التقدم بطلب إلى الملك لمنحه العفو.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة