الحزب الحاكم في اليمن يتهم المعارضة باحتضان "الإرهابيين"   
الاثنين 1430/2/6 هـ - الموافق 2/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
اتهامات الحزب الحاكم للمعارضة يسبق الانتخابات البرلمانية المقبلة (الجزيرة نت-أرشيف) 

اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن أحزاب المعارضة باحتضان "الجماعات الإرهابية" لتعطيل الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها في أبريل/نيسان المقبل.
 
وقال رئيس الدائرة السياسية بالحزب عبد الله غانم إن حزب تجمع الإصلاح الإسلامي والحزب الاشتراكي "يقومان باحتضان الجماعات الإرهابية والترويج لأفكارها المتطرفة عبر الصحف التابعة لهما".

وأضاف غانم في تصريح نشر على موقع وزارة الدفاع اليمنية على شبكة الإنترنت اليوم أن مساعي المعارضة تهدف إلى تعطيل العملية الديمقراطية والانتخابات البرلمانية عبر محاولة زعزعة الأمن والاستقرار.
 
واتهم رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي أحزاب اللقاء المشترك بأنها تريد الذهاب إلى تحالف مع القوى المتطرفة للقاعدة ودعاة الانفصال والمتمردين من خلال مؤتمر التشاور الوطني لعرقلة الانتخابات البرلمانية.
 
وتساءل غانم عن المغزى من ترويج أفكار تعادي الدستور والقانون في هذه الفترة، قائلا "لماذا يتم إبراز قادة القاعدة في اليمن ومسألة اتحادهم مع القاعدة في السعودية؟ ولماذا في هذا الوقت بالتحديد تتبنى صحيفة الناس التابعة للإصلاح وصحيفة الثوري قادة القاعدة في اليمن ونشر أفكارهم؟".
 
وكانت المعارضة اليمنية ممثلة في اللقاء المشترك قد دعت إلى تشكيل مؤتمر التشاور الوطني بهدف النزول إلى الشوارع لمنع إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة التي تعتبرها غير شرعية، متهمة الحزب الحاكم بأنه يريد أن ينفرد بنتائجها.
 
وتأتي هذه الاتهامات في أعقاب إعلان وزارة الداخلية اليمنية أمس أنها تمكنت من إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص من "الجماعات الإرهابية" ضمن حملة قامت بها في محافظة مأرب شمال شرق البلاد، وأن من بين المقبوض عليهم شخص يحمل الجنسية الكويتية.
 
وشنت القوات الأمنية الأسبوع  الماضي حملة مطاردة لملاحقة الهاربين من العدالة ممن يعتقد بأنهم على صلات بتنظيم القاعدة بعد ظهور زعيم القاعدة المحلي ناصر الوحيشي لأول مرة في شريط مصور نشر على مواقع جهادية على الإنترنت.
 
وهدد الوحيشي الذي يطلق عليه أبو بصير في شريط مصور بتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة والمصالح الغربية في شبه الجزيرة العربية.

وأدت عودة تنظيم القاعدة بقيادة موحدة بين اليمن والسعودية إلى استنفار أمني غير مسبوق داخل الأجهزة الأمنية وعلى مستوى المصالح الأجنبية في اليمن.

وتعدى ذلك إلى السعودية التي أرسلت الأمير محمد نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية حيث التقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الأسبوع الماضي بغرض التنسيق لمواجهة التنظيم المذكور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة