ساركوزي قلق على مسيحيي الشرق   
الجمعة 2/2/1432 هـ - الموافق 7/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:48 (مكة المكرمة)، 15:48 (غرينتش)
ساركوزي شدد على أن ليس للإسلام صلة بمن وصفهم بالمجانين القتلة (الفرنسية)
 
ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بوجود ما أسماه مخطط تطهير ديني شريرا يستهدف الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط.
 
وأعرب ساركوزي في حفل أقيم في قصر الإليزيه بمناسبة العام الجديد بحضور ممثلي كافة الديانات وأبرزهم، عن قلق بلاده إزاء ما وصفه بالعنف الأعمى.
 
وشدد في الوقت نفسه على أن ليس للإسلام أي صلة بمن وصفهم بالمجانين "الذين يقتلون مسيحيين أو يهودا أو سنة أو شيعة".
 
وقال الرئيس الفرنسي "لا يمكن أن نقبل ومن ثم أن نسهل ما يزداد شبها أكثر فأكثر بمخطط تطهير إجرامي في الشرق الأوسط. وأكرر مخطط تصفية دينية في العراق كما هو الحال في مصر. مسيحيو الشرق الأوسط هم في أوطانهم. إنهم هناك في بلدانهم وأغلبهم منذ ألفي عام. لا يمكننا القبول بأن يختفي هذا التنوع البشري والثقافي والديني من هذه المنطقة من العالم".
 
وتأتي تصريحات ساركوزي في أعقاب تفجير لكنيسة قبطية في الإسكندرية بمصر يوم 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي أودى بحياة 21 قتيلا وأثار احتجاجات عنيفة. 
 
وسبق هذا الحادث تفجير استهدف كنيسة في العاصمة العراقية بغداد في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قتل فيه 46 شخصا.
 
وكانت مصادر أمنية فرنسية قالت هذا الأسبوع إنها بدأت تحقيقات حول الإرهاب بعد شكوى كاهن قال إنه تلقى تهديدات عبر الإنترنت ضد الكنيسة القبطية في فرنسا.
 
وقال ساركوزي "إن التهديدات التي استهدفت الكنائس القبطية في فرنسا غير مقبولة، وطلبتُ من الحكومة أن نأخذها مأخذ الجد"، مشيرا إلى أن "هذه الجرائم التي ترتكب باسم الإسلام روعت المجتمع المسلم في فرنسا" واعتبر أن "الإرهاب الأصولي يقتل المسلمين أيضا".
 
وعززت الشرطة في فرنسا وفي عدة دول أوروبية أخرى الأمن في الكنائس القبطية التي تحتفل بعيد الميلاد يوم الجمعة، وفقا لتقويم الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية.
 
بالمقابل، ذكر ساركوزي بعلمانية الدولة وأكد أن للإنسان حرية المعتقد والتعبد على أن لا يخل ذلك بالنظام العام، في إشارة لمنع النقاب في فرنسا والصلاة في الشوارع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة