الإصلاحيون يتجهون للفوز بانتخابات إيران   
السبت 1437/7/24 هـ - الموافق 30/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:20 (مكة المكرمة)، 6:20 (غرينتش)

أفادت نتائج جزئية نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية بفوز تحالف الإصلاحيين والمعتدلين المؤيدين للرئيس حسن روحاني في جولة الإعادة للانتخابات البرلمانية التي جرت أمس الجمعة.

وتفيد النتائج غير الرسمية، التي نشرتها وسائل الإعلام بما فيها تلك القريبة من المحافظين، بحصول قائمة "الأمل"  للإصلاحيين والمعتدلين على 33 مقعدا على الأقل من 68 مقعدا جرى التنافس عليها بالجولة الثانية من الانتخابات من أصل 290 مقعدا في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان).

وأشارت وكالة أنباء فارس القريبة من المحافظين أن الإصلاحيين حصلوا على 33 مقعدا على الأقل، مقابل 21 للمحافظين. كما أعلن  موقع تسنيم الإلكتروني القريب من المحافظين أيضا أن تحالف الإصلاحيين والمعتدلين حصد 35 مقعدا.

وينتظر أن تعلن النتائج الرسمية والنهائية مساء اليوم السبت، لمعرفة ما إذا كان حلفاء روحاني سيشغلون الغالبية المحددة بـ146 مقعدا في مجلس الشورى.

وكانت الجولة الأولى التي أجريت يوم 26 فبراير/شباط الماضي شهدت فوزا للمرشحين الإصلاحيين على حساب المحافظين، وخاصة بالعاصمة طهران حيث حصلوا على جميع مقاعدها الثلاثين.

ومن أصل 221 نائبا انتخبوا بالدورة الأولى، حصد الإصلاحيون 95 مقعدا مقابل 103 للمحافظين و14 مستقلا لم تحدد توجهاتهم السياسية بشكل واضح.

وبين الذين انتخبوا بالدورة الأولى أربعة من "المحافظين المعتدلين" يدعمهم الإصلاحيون، وخمسة ممثلين عن الأقليات الدينية (اليهود والأرمن والآشوريين والزردشتيين).

وتشير تقييمات إلى أن الإصلاحيين سيهيمنون على البرلمان الجديد الذي يُنتظر أن تبدأ دورته التشريعية المقبلة يوم 28 مايو/أيار المقبل.

وينظر إلى نتائج الانتخابات -التي يشارك بجولة الإعادة فيها نحو 17 مليون ناخب- باعتبارها مؤشرا على دعم الإيرانيين للرئيس روحاني الذي قلص برنامج بلاده النووي مقابل رفع العقوبات الدولية.

ومع وجود حلفاء روحاني الإصلاحيين بالبرلمان، فإن الطريق سيكون ممهدا أيضا أمام إعادة انتخابه في يونيو/ حزيران من العام القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة