غارديان: بوتين يقصف حلب لإنقاذ كبرياء روسيا   
الاثنين 6/11/1437 هـ - الموافق 8/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:57 (مكة المكرمة)، 8:57 (غرينتش)

أشار مقال بصحيفة غارديان إلى أن معظم المحاولات التي تحاول تفسير الحملة العسكرية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا ركزت على سبعة أشياء:
1- حساسيته للانتفاضات الشعبية، حيث إنه يريد منع تغيير النظام في دمشق مثلما حدث في تونس ومصر وليبيا عام 2011.
2- يريد تأمين آخر موطئ قدم لروسيا في العالم العربي.
3- يريد أن يثبت أن روسيا ستفعل كل ما في وسعها للدفاع عن حليفتها.
4- يرغب في صرف الانتباه عن أوكرانيا، وكذلك انتزاع تنازلات غربية مثل تخفيف العقوبات.
5- أظهر انتهازيته واستفاد من الإحجام الأميركي عن المزيد من التورط في الشرق الأوسط.
6- يعتقد أنه بخلق حالة من الفوضى -حتى لو لم تكن هناك نهاية واضحة للعبة- يظهر أن بإمكان روسيا أن تعاكس المخططات الغربية.
7- الأمر كله يتعلق بالسياسة الداخلية الروسية، فالقومية وتأكيد الذات العسكرية يسيران جنبا إلى جنب مع حاجة بوتين لحماية هيكل سلطته الخاص.

وترى كاتبة المقال ناتالي نوغايريد أن كل ما ذكر ربما كان صحيحا، لكنها ألمحت إلى أن حملة قصف القاذفات الروسية لسكان حلب قد تعتبر نقطة أخرى في لغز ما يدور بعقل بوتين، وهو أن سوريا تمثل لروسيا المكان الذي تريد فيه محو هزيمة الاتحاد السوفياتي في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، وأنها ليست مستنقعا مثل أفغانستان كما تنبأ الرئيس الأميركي باراك أوباما عندما تدخلت فيها عسكريا في سبتمبر/أيلول 2015.

وأردفت أن الكرملين يتذكر أفغانستان جيدا، والقيادة الروسية تريد أن تكون سوريا النقيض تماما لتلك الكارثة، فهي تعني استعادة روسيا سلطتها كقوة عسكرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة