شارك برأيك.. الرئيس المصري القادم بين أكثر من مرشح   
الأحد 1426/3/30 هـ - الموافق 8/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:19 (مكة المكرمة)، 8:19 (غرينتش)
 
وجه الرئيس المصري حسني مبارك خطابا إلى مجلسي الشعب والشورى طالبا منهما تعديل الدستور بما يحقق اختيارا لرئيس الجمهورية بين أكثر من مرشح.
 
قرار اعتبره البعض بداية جادة وخطوة مدروسة جاءت في وقتها المناسب أخذا
بعين الاعتبار الإستراتيجية الأميركية الجديدة التي باتت تنظر إلى الدكتاتوريات العربية على أنها بيئة مُفرخة للإرهاب المهدد للأمن القومي الأميركي.
 
في حين اعتبره البعض الآخر عملية تجميلية لوجه نظام عتيق حكم البلاد 24 عاما في ظل قانون الطوارئ، وأسلوب مسرحي لكسب الوقت اتقاء لشر الإدارة الأميركية الحالية.
 
كيف تنظر إلى هذا القرار؟
 
للمشاركة برأيك (بحدود مائة كلمة)...اضغط هنا
 

شروط المشاركة في الاستطلاع:

 

  • كتابة الاسم والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
  • الالتزام بعدد الكلمات

 

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة لشروط الاستطلاع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عبداللطيف بوغيث، الكويت

قرار تعديل الدستور المصري حكيم ويأتي في الوقت المناسب وأتوقع أن يكون فاتحة عملية لمشروع الإصلاح الذي يطالب به الشعب المصري. ولهذا يجب علينا تقديم الدعم لمشاريع مثل هذه بغرض تشجيع الحكام العرب بالأخص على السير بخطوات مهمة نحو توسعة مساحة المشاركة الشعبية وإدخال المواطن في دائرة اتخاذ القرار فأهلا وسهلا بخطوات من هذا النوع ونتمنى أكثر في الفترة القادمة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
محمد أمين، مصر

فتح باب الترشيح للرئاسة في مصر خطوة هامة وجريئة، خاصة إذا تجاهلنا الضغوطات الأميركية واعتبرناها بادرة حسنة نحو الإصلاح والديمقراطية في دولة ظل أهلها يعيشون تحت الأحكام العرفية، محكومين بقانون الطوارئ منذ اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، كما يعيشون كابوس أن تتحول جمهوريتهم إلى وراثية على غرار دولة عربية أخرى.

ورغم أهمية هذه الخطوة إلا أنها خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح وتستوجب خطوات أخرى تكرس الإصلاح السياسي للخروج من نفق سياسات الإقصاء والإنفراد بالقرار وهو هدف لا يتم المرور إليه في تقديري إلا من خلال رفع قانون الطوارئ وهو الإجراء الأكثر إلحاحا على ما يبدو.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد السعدي، مهندس، مصر

تابعنا فيلم الرئيس مبارك التليفزيوني، الذي بثته الفضائية المصرية، وشاركتها فضائية العربية السعودية علي مدي أيام الأحد والاثنين والثلاثاء الماضية، وكان من إخراج شريف عرفة مخرج أفلام عادل إمام، وموسيقي عمار الشريعي. فيلم الرئيس مبارك كشف مأساة حكم، لا يقدر المخاطر التي تهدده، حق قدرها، ولا يستشرف التحولات الجارية حوله، ومشكلة الرئيس في هذا الفيلم، أنه عندما يغيب النص المكتوب يتعرف الناس على حقيقة المواقف والنوايا، فقديما قيل تكلم لكي أراك ورأي الناس رئيسا لا يدري ما يدور حوله، غير قادر على التصرف مع أزمة متفاقمة، أوردت مصر موارد التهلكة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
حنفي عواد، مصر

الموضوع باختصار هو تهيئة الأوضاع لانتخاب جمال مبارك وهذا الأمر يتم الترتيب له من فترة كبيرة هناك احتمالين، الأول أن يتم ذلك بامتناع مبارك عن الترشيح في نهاية هذا العام ويقوم بترشيح ابنه والثاني أن يتم ذلك بعد وفاته. والأرجح الاحتمال الأول ويتم ذلك وسط تقدم عدد من المرشحين. واتخيل ذلك في ظل قانون الطوارئ وفى ظل عدم السماح بالأحزاب وعدم حرية إصدار الصحف وتقديم الدعم الحكومي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أيمن عبد الحميد، مصر

باب مفتوح نصف فتحة خير من باب مغلق للأبد كمقبرة فرعونية عتيقة ضل المستكشفون عنها. إن الشعب المصري لن يتنازل عن حريته لو ذاق طعم الديمقراطية ولو كانت منقوصة أو كانت نتيجة ضغط خارجي كما يقول البعض . وفي رأي أن عصر مبارك أقل من سابقيه من حيث الإنجازات التي تخلد تاريخياً وقد يذكر التاريخ له هذا الأمر ويكون أول رئيس مصري يترك الرئاسة وهو ما يزال علي قيد الحياة وأتمنى أن لا يرشح نفسه للرئاسة ويكفيه شرفاً إنه فتح باباً للحرية لن يسمح المصريين بغلقه مرة أخرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مدحت سرور، احصائى حاسب، القاهرة 

هذة خطوة جيدة ولكنها غير كافيه وارى ان يتم تحديد مدة الرئاسه على فترتين فقط، وان تكون الفترة 4 سنوات اى 8 سنوات لكل رئيس لانه مش ممكن من ينجح مرة يسقط فى التاليه لانه سيكون مسيطر على نتائج الانتخابات مع المنع منعا باتا ان ياتى عضو مجلس شعب و يطالب بان يكون الرئيس مدى الحياة، كما ارجو أن يكون الترشيح متاح لاى من افراد الشعب لان المجلس لا يمثل الشعب بالقدر المطلوب وفى حال ضبط الانتخابات اعتقد ان كثير من الافراد سوف يذهبون الى صناديق الاقتراع.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

شنودة بسطوروس، مهندس كمبيوتر، مصر
 
خطوة ذكية من الرئيس هذا سيعطي شرعية لاختيار الرئيس مبارك او جمال مبارك كرئيس قادم من خلال الانتخاب والاقتراع حيث ان الحزب الوطني بكل ثقله ورائه، واذا رغب الرئيس مبارك في عدم ترشيح نفسه فالبديل سيكون جمال، على اي حال هذه خطوة جيدة في طريق الديمقراطية، بشرط وضع حد اقصى لمدد الرئاسة، وشروط معقولة للترشيح هذا سيضمن ان بعد عدد قليل من السنوات ستكون الحركة السياسية ديمقراطية حقيقية، وستكون الاحزاب اكثر نضجا وقوة لدفع مرشحين حقيقيين للتنافس على الرئاسة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أحمد يوسف علي القطان، موظف، فلسطين

 

رأيي في تعدد المرشحين للرئاسة في مصر "أن يلغى قانون الطوارئ المعمول به حالياً ثم يقدم الرئيس المصري استقالته أولاً وبعد ذلك يتم تغيير الدستور بخصوص جزئية الترشيح وكل ما يتعلق بها من أنظمة وإجراءات دستورية ثم عمل استفتاء شعبي على هذا التغيير ثم يتم الرشيح لانتخابات الرئاسة في مصر. وأوكد على أن يكون سقف زمني لمدة الرئاسة أربع سنوات لا يزيد، وعلى ألا يتم ترشيح أي رئيس جمهورية لنفسه أكثر من دورة واحدة. وأقترح نظام المشاركة النسبية  للأحزاب في الحكومة الجديدة حسب نسبة الأصوات التي حصلوا عليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد مراغة، موظف، فلسطين

 

ان بنية الأنظمة العربية تتطلب من الحركات الشعبية المقاومة والداعية الى النهوض بالواقع العربي الى حمل برامج أكثر راديكالية، فبنية النظام في مصر من حيث القوى المسيطرة والمتنفذة في الاقتصاد والجيش والاعلام والتي هي بنفس الوقت تابعة للمركز الإمبريالي، قادرة على اتخاذ قرار بتغيير القانون المتعلق بعدد المرشحين، لأنها قادرة على لعب لعبة تغيير الوجه لنفس البنية. وحتى نبتعد عن طموحنا بالتغيير الجذري الشعبي الثوري ونتحدث عن شيء ملموس وواقع في مصر، أعتقد أن المطلوب الآن هو رفع الشعارات التالية والتي هي تكتيكيا واستراتيجيا اهم من تعدد المرشحين، الغاء قانون الطوارئ، حرية الصحافة وتاسيس الأحزاب، تقليص صلاحيات الرئيس، رفع يد المخابرات وأدوات القمع عن النقابات واتحادات الطلاب والجامعات.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

سليم احمد, مهندس, هولندا
 
لا أظن الأمر يعدو على كونه رقما إضافيا في سلسلة التزوير والبهتان التي يراد منها إظهار الخارج على أنه عامل ضاغط من أجل تحقيق الديمقراطية في العالم الإسلامي. لقد رأينا نفس التجربة من قبل في الجزائر وفي تونس والنتيجة كانت معروفة. الذي يجب أن يفهمه المسلمون هو أن الديمقراطية لا تتحقق عبر وعود باهتة, بائسة بتغيير نص دستوري يزيد في نتائجه من شرعنة الإستبداد. إن الديمقراطية هي حاصل نضال وإرادة صادقة من جميع الفرقاء السياسيين على إدارة التنافس بشكل متحضر يحفظ للمجتمع وحدته ويحقق له التقدم والإزدهار.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد حمدي محمد، محاسب، مصر

 

لقد اعتمد النظام المصري في ظل حكم الرئيس الحالي علي عدم ظهور اي كادر سياسي لديه القدرة علي قيادة مصر وان ظهر البعض مثل عمرو موسي بادر النظام بنفيه الي جامعة الدول العربية او السيد عمر سليمان تم  قوقعته داخل جهاز المخابرات المصري، اذا كان يريد الرئيس ان يستمر فليستمر لكن يجب ان يتجرد من كل من حوله من عواجيز الحكومه اولهم  كمال الشاذلي وصفوت الشريف ذكريا عزمي كل ما يحدث الان هو عدم رغبه الرئيس وعواجيز الحكومه في المواجه مع أميركا فهي محاولة لقولبة الديكتاتورية في شكل ديموقراطي وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

محمدى عمر الجابى, طالب, المملكة المتحدة

 

اذا نظرنا الى هذه الخطوة نظرة سطحية دون النظر الى العوامل المصاحبة لها تبدو انها خطوة ايجابية, ولكنة يتضح لى على الرغم من قلة خبرتى بالسياسة وشئون الحكم, أن هذه الخطوة مجرد محاولة لتهدئة الشعب المصرى والمعارضة ولكسب الوقت حتى ينصب جمال مبارك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

اشرف عادل، محاسب، دولة الامارات
 
ارى ان ما جاء على لسان مبارك ما هو الا مسرحيه هزلية الغرض منها هو تخفيف حده الهجوم عليه من الداخل والخارج للمناداه بالديمقراطية ولكن من الواضح ان دعوة مبارك الاخيرة ما هى إلا تهيئة الوضع لاعتلاء ابنه جمال  منصة الحكم فى مصر حيث انه من المتوقع ان يقوم جمال بترشيح نفسه مقابل والده لتكتمل فصول المسرحيه بان مصر بلد الديمقراطية الابن ينافس والده فى انتخابات حرة نزيهه وستكون النتيجه فيها محسومة لواحد من اثنين يا اما مبارك يا اما ابنه وطبعا سيكون التعليق على لسان الحكومة فى ظل التزوير المعروف عن الانتخابات فى مصر (الشعب قال كلمته) ونداء للسيد عمرو موسى ان يتقدم بالترشيح للانتخابات فالشعب المصرى كله يتوسم فيه الخير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

نادر أبو الناس، مسؤل تسويق، القاهرة


طبعا انا لا ارشح الرئيس مبارك لفترة تاليه ولكن الاهم من الافراد هو اسلوب الحكم فاخشى ما اخشاه ان يتم تسليم الرايه لاخر علمانى معدوم الدين او عميل يعمل على تكمله المخطط الماسونى بتفتيت المنطقه وتسليم الامه لاعدائها او ديكتاتور يسارى اخر او يمينى او اى اتجاه من اتجاهات البوصلة الوضعية المنحرفة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مؤيد العثماني، مهندس، اليمن


سؤال يطرح نفسه على كل من لدية عقل!

لماذا الآن والآن فقط بدأت الأصوات ترتفع مطالبة رؤساء الدول العربية والإسلامية بالتغيير في الاتجاه الذي تريده واشنطن؟ مع أنَا نرى العديد من الدول الغربية لم تطالَب بمثل هذه التغييرات كما طُلب من الدول الإسلامية والعربية منها على وجه الخصوص.

فمن هنا كان الواجب على كل غيور أن لا ينجرف مع تيار أمريكا إلى حيث تريد وإن توحدت المصالح من غير قصد مع دعايات أمريكا في إصلاح النظم العربية والوقوف صفا مع نظمنا عل علاتها حاليا ضد كل تغيير لم نصنعه بأيدينا. ويكفينا التغيير الذي أحدثته أمريكا في كل من أفغانستان والعراق بيدها. وما السودان والإصلاحات فيه عنا ببعيد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد السعدي

أعتبر هده الخطوة قفزه في التوجه الى الطريق الديمقراطي, ولكن لم تكن مبادرة من الرئيس المصري على قدر ما هي إلا ضغوط من الخارج ودغدغة مشاعرهم بأنهم رائدون دائما, وأعتقد ان الرئيس الحالي سيفوز بالانتخابات وذلك لأن الشعب يحتاج لوقت لينضج و يخرج من حالة التقديس للحاكم الملهم الأفضل دائما والذي لا يخطئ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عبد العاطي، مصر

استطاع الرئيس مبارك ان يخرس الالسنة المرتزقة اصحاب فكر التغيير بدون اساس لمجرد التغيير فقط، فلابد من دراسة البدائل ومن وتقييم حجم الانجازات المحقق على ارض مصر خلال العشرين عام السابقة واهمها على الاطلاق عنصر الامن والاستقرار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
هشام خليل

اعتقد انه اسلوب مسرحى بقصد تفويت الفرصة على الامريكان بدلا من الوقوف فى وجه التيار مثلما فعل صدام حسين. وانا اعتقد والله اعلم ان حسنى مبارك سيرشح نفسه عن اعضاء مجلس لشعب ثم ابنه يرشح نفسه عن المجالس النيابية المتخصصة التى قال عنها، ثم يقول انظروا إلى نزاهة الانتخابات الكل يترشح حتى الرئيس وابنه وايهما يفوز بالانتخابات ليس هناك أي فرق، وبقية المرشحين سيكونوا كومبارس، ويفوز الريس او ابنه بنسبه 70%.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
علي البطة، صحفي، فلسطين

طلب الرئيس المصري محمد حسني مبارك في هذا الوقت جاء للتخفيف من حدة الضغط الداخلي والخارجي الكثيف على مصر وقيادتها بزعامته، لمنعه من تسليم رئاسة مصر لابنه جمال، فجاء توجيه مبارك للتعديل في وقته ليخفف من حدة الضغوط التي تتعرض لها مصر لإنهاء حقبة التوريث للأبناء التي عمت البلاد العربية أخيراً. أرى أن دعوة مبارك جاءت كإعلان رسمي لترشيح نجله جمال لينافس عددا من الشخصيات المصرية على رئاسة مصر، وبالتأكيد الانتخابات تكفل لجمال الفوز بها في حياة والده الذي سيعطيه زخماً قويا بكل تأكيد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عبد الحميد، مهندس اتصالات

 

أرى أن هذه خطوة جيدة في اتجاه الإصلاح، ولكن أرى أيضا أنه لا يوجد بديل كفء للرئيس مبارك حاليا ونتمنى أن يظهر بدلاء أفضل حتى يتاح لنا الاختيار.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماهر الحلمان

 

أعتقد أنني أميل للرأي الثاني في أن العملية مجرد عملية تجميلية ليس إلا خصوصا إذا ما أدركنا طبيعة الأنظمة الحاكمة والشبكة المعقدة من أصحاب المصالح والمنتفعين الذين يحيطون بالحكام, حيث كان الأولى إزالة العقبات الحقيقية التي يمكن أن تفرز حياة ديمقراطية مثل خنق الحريات وعدم فتح المجال للأحزاب الحقيقية في المجتمع المصري لممارسة دورها الحقيقي في التعددية السياسية, وبعدها تصبح مثل هكذا خطوة جديرة بالتقدير والاحترام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
منير، مهندس، فرنسا

 

ليس من باب السلبية ولكني أشعر أنه في ظل الأحداث التي يشهدها شرق أوسطنا الحبيب، سيادة الرئيس يسرع بإجراء "تعديلات" هدفها التمسك بالحكم أكثر من دمقرطة الجمهورية.

لو كان الهدف هو فعلا الثاني، لكان بإمكانه إعطاء لجنة مستقلة 100% مهمة ترتيب انتخابات ديمقراطية شفافة ونزيهة.

لست سلبيا ولكني أؤمن أن الأميركيين وإسرائيل لن يسمحوا بالديمقراطية في الشرق الأوسط لأنها في تناقض تام مع مصالحهم الاقتصادية، السياسية والإستراتيجو-سياسية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عفيفي، مهندس

أظن أن الأمر خدعة لكسب الوقت لأن المعارضة تنادى بذلك منذ عقود ولم يعرها الرئيس أي اهتمام بل أغلق أحزابها وصحفها المحترمة مثل جريدة الشعب. وأظن أن الرئيس سيكثف من جهود أجهزة الأمن في تهديد المرشحين ومناصريهم وفى تزوير الانتخابات.. ولا ننسى أنه في تونس مثلا هذا الأمر موجود والرئيس دائما هو نفس الرئيس (بإرادة الشعب) الذي فقد الأمل في أي إصلاح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد أمين عطية، ضابط مراقبة جوية

الاعتقاد بأن فتح المجال للترشيح لرئاسة الجمهورية هو من قبيل الإصلاح السياسي خطأ فالإصلاح المنشود هو النظام السياسي للبلاد الذي يسمح ببزوغ نجم رجال سياسيين يتجاوبون مع نبض الشارع ويقدمون حلول لمشاكله ولذلك فأن أي إجراء لا يتيح الالتحام الكامل بين رجال السياسة من الأحزاب المختلفة وجماهير الشعب لا يعتبر أصلاحا، بل مجرد ديكور لذر الرماد في العيون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد إبراهيم طه، مدرس لغة عربية، مصر

في ضوء نظام الحكم الحالي "الديكتاتوري" لا أرى أن هناك بارقة أمل في الإصلاح أو الديمقراطية. وكذلك أرى أن تعديل الدستور ما هو إلا لحفظ ماء الوجه الذي تخثر في غضون أكثر من عشرين عاما من الفساد والرشوة والقهر. الجدية في تعديل الدستور تقتضى من مبارك الاستقالة من منصبه ثم يعيد ترشيح نفسه مع المرشحين الجدد "إذا أراد" مثله مثل أي مرشح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عسل، مهندس كمبيوتر، مصر

مشكلة الحكم في مصر ليست مبارك وحسب بل هو نظام بأكمله ممثلاً في الحزب الوطني، أقصد الحزب (الوثني) وزبانيته وقد وضع السيد الرئيس شرط تعجيزي ألا وهو يجب أن يكون المرشح مزكى من المؤسسات الشعبية والمجالس المحلية وهذه كلها أعضاؤها من الحزب الوطني طبعا بالتزوير، والنقطة الأخرى أن الحزب الوطني وأحزاب المعارضة كما تسمى لا تمثل الشعب المصري ولكنها تمثل مصلحتك فين يا ابني. هذا طبعا ليس معناه أن الشعب المصري غير مؤهل للحياة الديمقراطية ولكن يجب أن تعطى فرصة للأشخاص الذين يمثلون أغلبية الشعب الحقيقيين الذين لا يسمح لهم بتكوين الأحزاب التي تمثل الشعب وهنا يجب أن يستغل الشعب المصري هذه الفرصة لكي يضغط بقوة ويختار لنفسه مرشحيه الفعليين الذين يمثلونه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد سيد أحمد، مهندس، مصر

 أياً كان المقصود من وراء هذا القرار السياسي الأول من نوعه في تاريخ مصر، فإنه بداية يدل على مدى الجور والظلم الذي استولى ويستولى على هذا الشعب منذ آلاف السنين.

إنه لشعب غريب الأطوار ولكنه يحارب ويدافع عن بلاده ضد المعتدين والآثمين على طيلة الزمان، ويسطر بطولات وأساطير عظيمة في الذود عن أرض الوطن ضد المعتدين والمحتلين على مر الأزمان والعصور وفى نفس الوقت يقف مكتوف الأيدي عن الظلم والاستبداد والقهر الداخلي من قبل مختلف الأنظمة الحاكمة له على مر العصور وينتظر حتى يمن عليه الحاكم أو النظام بحريته في اختيار الحاكم وولى الأمر.

وأتساءل أية حرية هذه الممنوحة من حاكم يقبع على عرش الحكم وحوله حثالة من المنتفعين السارقين لخيرات البلاد والماصين لدماء البشر؟

وأيا كان هذا القرار بيد الحاكم أو بيد غيره فانه يعتبر بصيص نور لدعاة الحرية والعدل والنور وليعلم كل العاملين للحق أنه حتما ستزول كل الظلمات وأن النور قادم فليشمر كل جاد عن ساعديه وليعمل مخلصا لله حتى يأتي هذا اليوم. وإن غدا لناظره لقريب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
حميد حسين العودي، مدرس لغة إنجليزية، اليمن

أعتقد أن الشعب المصري أكبر وبحكم الوعي الذي يتمتع به غالبيته لا يمكن له أن يستمر في الإذعان لمصير لم يرسمه بنفسه ولنفسه، ولذلك كان على الرئيس مبارك أن يتدارك الأمر ويسجل لنفسه لحظة قد يستفيد منها هو أكثر من غيره، فما كان عليه الحال في الدستور المصري أمر لا يمكن له الاستمرار في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية ولولا إدراك الرئيس مبارك أن المستفيد الأول (قبل أن يأتي غيره لما طرح هذه التعديل). وعموماً هي خطوة لا بأس بها  ستأتي ثمارها بعد سنوات وليس في الوقت الراهن كون الرئيس مبارك هو الرئيس في كل الحالات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد حسني سالم، مصرفي، مصر

أنا أؤيد مبادرة رئيس الجمهورية وأعتبرها بداية رائعة في الوقت المناسب. وبالنسبة لقانون الطوارئ فانا لا أشعر به مطلقا أو بوجوده وأي زائر لمصر لابد وأنه يشعر بذلك. ولو شاهدنا الولايات المتحدة الأميركية بعد 11سبتمبر سنجدها قد قلصت الحريات المدنية وأحالت قضايا الإرهاب إلي المحاكم العسكرية بل أبعد من ذلك نراها أنشأت معتقلات بدون محاكمات وإذا تفحصت الوضع الحالي في مصر تجد أن العديد من قضايا المخدرات أو الجرائم الجنائية التي لا تتوافر فيها أدلة دامغة تجد أن المتهم يحصل علي البراءة برغم أنه قد يكون مذنبا. وإذا كان هناك بعض الحساسية تجاه قضايا الإرهاب فان التعامل هنا لا يزيد عن أي بلد آخر. وإذا كان هناك اعتقاد بان الضغط الأميركي وراء مبادرة الرئيس فهو اعتقاد لا يجانبه الصواب بشكل كبير لأنه يغفل دور نبض الشارع المصري الذي خرج في عدة تظاهرات يطالب بالتعديل الدستوري ولو لم تكن هناك ديمقراطية لما استطاع هؤلاء أن يعبروا عن رغباتهم. فلزاما علينا أن نشجع هذه المبادرة كبداية ليست سهلة في أكبر دولة عربية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيمن بيومي

منذ أكثر من عام أعلنت الجبهة الشعبية السلمية لإنقاذ مصر/سلام عن طلبها لترشيح عمرو موسي في الانتخابات القادمة وتجاهلها الإعلام وأحزاب المعارضة ثم نشأت كفاية وتجاهلت "سلام" وهم الآن يصلون إلي نفس النتيجة.. عمرو موسي هو المرشح الوحيد الذي يمكن أن يفوز في انتخابات الرئاسة ضد مبارك. تمر الأيام ويثبت التاريخ أن مجموعة من الشباب اللا حزبي يصنع التاريخ قبل كل فطاحلة السياسة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
م. أحمد عبد الرحمن الجارحي، مطور مواقع إنترنت

مع عملية التعتيم المستمر علي أي شخصية محبوبة جماهيريا لحساب الرئيس الحالي طوال عقود مضت ربما تأتي هذه الخطوة في الوقت الصحيح بالنسبة للحكومة المصرية لأنه ببساطة أصبح الوقت متأخرا جدا علي أي شخصية ليست في الواجهة السياسية أن تعرض نفسها وتقنع عددا كبيرا من المواطنين ببرنامجها السياسي في هذا الوقت الضيق جدا قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن كيف لأي شخصية أن تقنع العدد الكافي من أعضاء المجالس المحلية لدعمها مع العلم بولاء هذه المجالس المطلق للحزب الوطني الحاكم؟
_______________________________________
محمد زهير، تاجر، فرنسا

إن النظام المصري لا يختلف على غيره من الأنظمة الديكتاتورية العربية ولذلك فان قبول مبارك بالانتخابات المباشرة لا يعدو أن يكون نوع من شراء الذمم من قبل أميركا. فمبارك باع القضية العربية الفلسطينية وغدر بالعراق وطبع مع شارون وقدم كل ما لديه من أوراق لشراء بقائه في السلطة إلا إن أميركا مصرة على التغيير في المنطقة وأصبحت تطالب بأكثر من الانحناء أمام إسرائيل. ولم يبق للنظام المصري بد سوى إقامة رتوشات تجميلية على نمط حكمه لعل ذلك يبقيه في السلطة ولو إلى حين موت مبارك وحينها ليكن الطوفان من بعده. وأخير أريد أن أشدد على أن للأنظمة العربية الحق في الدفاع عن مصالحها ومصالح ذريتها ولكن لا يجب توجيه اللوم إليها. فان كان هناك من يستحق اللوم والعتاب فهو الشعب العربي الضعيف المتخلف بمختلف مكوناته من مثقفين وفنانين وكل شرائح المجتمع المدني حيت رضخ الجميع أمام الإغراءات المادية وبعض المزايا التي تقدمها لهم الأنظمة الديكتاتورية عندنا. إننا شعب بلا نخبة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
طارق

أنا أعتقد أن تعديل الدستور المصري هو بمثابة عملية تجميلية لإخفاء الوجه القبيح لدكتاتور حكم البلاد أكثر من 25 سنة ولم ينجز أي شيء سوى بناء السجون والمعتقلات ونشر الجهل والأمية بين الشعب، أما الهدف الآخر هو مجاملة رخيصة ومكشوفة للشعب. فأصبحت هذه الحكومات مفضوحة وعارية أمام الشعب وأثبتت أنها لا تعمل لصالح شعوبها أي شيء بل على العكس من ذلك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاتم أبو حسن

لا أعتقد إن المشكلة الرئيسية في حسني مبارك نفسه وإنما هي الورقة الرابحة التي تلعب بها أميركا لتنصب ممثلها المحبوب. لا أعتقد إن أميركا ساذجة إلى هذا الحد لتفتح المجال أمام قوي سياسية معادية ذات نفوذ قوي في مصر بان تتولي الحكم مثل الإخوان المسلمين. فالرابح في النهاية هو من ترشحه أميركا لهذا المنصب. وإثارة الجدل حول التوريث ما هي إلا اصطياد في الماء العكر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
خالد أبو شاما، مدير، فلسطين

نأمل أن يكون هذا الخطاب الصادر من الرئيس المصري مبني على الأسس والخطوات المقبولة لدى الشعب المصري وليس مضيعة للوقت. كما نأمل أن لا يكون هناك أي خطوات أو إجراءات سلبية لمن يرشح نفسه للانتخابات المقبلة وإذا  تمت الانتخابات في مصر بشكل ديمقراطي حر فهذا سينعكس إيجابيا على باقي أو بعض الدول العربية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مني وجدي، تسويق خدمات، مصر

أري أن الخطوة التي اتخذها الرئيس حسني مبارك هي خطوة إيجابية وفي الاتجاه الصحيح، وعلي المصريين أن يستغلوا كل خطوة تقربهم إلي الديمقراطية الكاملة والصحيحة، لأن صمام الأمان لأي ديمقراطية وحرية في أي بلد هي مقدار تمسك الشعب بها واستعداده للتضحية في سبيل عدم فقدها بدل من المطالبة بمزيد من الخطوات من جانب الحكومة. لابد للشعب أن يتحرك ويشارك في استفتاء تعديل الدستور وفي انتخابات مجلس الشعب والانتخابات الرئاسية بقوة وبنسب تفوق الأعوام السابقة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد بلعاوي، مراقب تكاليف، الأردن

أود أن أشد على يد الرئيس وأطالبه بالاستقالة حتى يحفظ ماء وجهه, حيث أتوقع أن لا ينجح مبارك بالانتخابات إن عقدت وكانت حيادية ونزيهة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
م. مروان أبو جراد، أبو ظبي

لا شك إن الأنظمة العربية برمتها أنظمة بالية تحاول تجميل نفسها كالمرأة العجوز التي تحاول طلاء وجهها لكي لا تظهر عليه علامات الكبر. إننا بحاجة إلى التغيير وليس أي تغيير، نريد تغييريا جذريا لكل الأنظمة العفنة والبالية والتي تحكمنا بالحديد والنار، لأنها وإن قامت ببعض التجميل لنفسها فهي لا تقوم به من أجل أفرادها وشعوبها،  بل خوفا من نظام أقوى منها يحاول تغيرها والذهاب بكل ما بنوه بلمح البصر. لذلك أتمنى أن تصحى الشعوب العربية وترى إنها باتت بمؤخرة الأمم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد هلالي، طالب، فرنسا

الرئيس المصري يدرك أن الديكتاتورية العسكرية المنغلقة أو ديكتاتورية الشعارات غير صالحة له ولنظامه في عصر الثورة الرقمية والإنترنت، لذلك يريد أن يتحول من الديكتاتورية المنغلقة إلى الديكتاتورية المنفتحة التي دخلت حيز التنفيذ في تونس وجربت في أميركا منذ قرون، يعنى مكاتب وصناديق، حملة ومرشحين ديكوريين أو شكليين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد سعيد الدقة، فلسطين

كثيرا ما يخرج علينا قادتنا العرب بافكار وشعارات جديدة تكون في شكلها وعاء يعمل على احتواء كل المشاكل والهموم العربية ولكن في مضمونها وجوهرها تكون الوجه الاخر والحقيقي لتلك الافكار والشعارات.

القيادات العربية والمخابرات العربية والاحزاب العربية الرسمية الحاكمة وصناع القرار العربي ما زالوا في مواقعهم واماكنهم وحضرة الرئيس ما زال ايضا في موقعة واحكام قانون الطوارئ ما زالت سارية المفعول.

ان القرار الذي قالم الرئيس باتخاذة بما يتعلق بلخطاب الموجه إلى مجلسي الشعب والشورى طالبا منهما تعديل الدستور بما يحقق اختيارا لرئيس الجمهورية بين أكثر من مرشح ما هو الى انحناء امام العاصفة ونحن جميعا مدركين انه لن يكون هناك مرشحين اخرين غير حضرة الرئيس وان وجد مرشح اخر فيكون على الاكثر وزن زائد لصالح كفة الدميقراطية المزعومة التي ينادي بها القادة العرب.

 فيا حضرة الرئيس يكفي 24 عاما من الحكم واترك الكرسي لآناس غيرك فاذا اردت طرح مبادرة حقيقية وجادة فانة يجب ان تكون المنافسة على اختيار مرشح للرئاسة ضمن القانون الجديد لشخصيات جديدة كليا يكون الرئيس الحالي خارج نطاقها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ 
عبد السلام محمد توفيق المبروك، محاسب قانوني، ليبيا

هذه الاستجابات الظاهرية لما تدعوه امريكا بالديمقراطية ماهي الامجرد خوف من ضياع الكرسي والسلطان اما الحقيقة المجردة  فهي ان الانتخابات تكلف اكثر ماديا من تنظيم واستمارات وامن و.....الخ ، واعلان فوز الرئيس مبارك بالاغلبية كالعادة ، وكان الامر اوفر فيما لو جنبته امريكا تكاليف انتخابات نتائجها تسبق تجهيز استماراتها، وللعلم فان هذه الانتخابات المزيفة تتم بمباركة امريكا نفسها فهي تقنع شعوب العالم بسعيها لاصلاح احوالهم فيما تساهم في تثبيث دكتاتور لجم لصالح اليهود والنصارى خير اجناد الارض ولن يجدوا مثله ابدا .فيجب للعرب والمسلمين ان يعلموا ويدرسوا ويتفكروا في قول الله تعالى (( ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)) ويعملوا به والسلام على منبرنا الجزيرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
قنديل أبو عاقلة، مهندس، السودان

اما عن موضوع  استفتاء الريس مبارك  أوانتخاب مبارك سيان لا فرق بينهما .... و اراهن على الديمقراطية في مصر ان تأتي بنسبة فوز لا تقل عن 95 % لمبارك،  وفي النهاية نقول له هذه مسرحية معلوم فيها بالضرورة مين البطل ومسبوقة الإخراج من قبل جل الدول العربية الاخرى ولا داعى للقيام بدور تم تمثيلة في  اكثر من محفل كما لا يوجد داعي للقيام بجراحات التجميل . 
اقول لمبارك وغيره  نحن كعرب ادمنا حكم قانون الطوارئ ولا انت ولا غيرك من الحكام العرب عندكم استعداد لحكمنا غير هذا القانون ولا داعي للنفاق والتمثيل  وضياع المال في انتخابات وغيرها طالما ان الفائز محدد مسبقا وسلفا والله يكره لنا اضاعة المال في غير وجه حق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أياد رحال، الأردن

أعتقد إن ما جاء في قرار الرئيس المصري ما هي إلا مسرحية أو سيناريو من سيناريوهات النظم الحاكمة ، فكلنا يعرف كيف تجري الانتخابات النيابية ، الحزب الحاكم يضمن النتائج قبل خوض غمار التجربة . وكذلك الحال فنفس الطريقة التي يمارسها الحزب الحاكم في الانتخابات النيابية سيكون المثل في الرئاسية .

انتخاب الرئيس حسب الكتل السياسية سوف لن يجدي ، يجب إدخال المستقلين دون الحاجة لانتماءات حزبية.
__________________________________________
د.غانم رسلان، سوريا

اشك أنه سيكون الرئيس مبارك او ابنه جمال ، فهذه هي الديمقراطية التي وعدنا بها ، فالديمقراطية لعبة مؤسسات واعلام وقدرة من القيادات السياسية على تسييس وتسيير الشارع على الشكل الذي يحقق للفئات المتسلطة مصالحها وبقاءها ، أما الانتخابات سواء كانت حرة او غير نزيهة فالأمر سيان بالنسبة للمواطن في  أي مكان بالطبع حتى في بلاد الحريات لأن عقله مسير بحسب هذه الرغبات والمصالح وأن أحزاب المعارضة ليست سوى دمية او ديكور يكمل هذه اللعبة أما الأهداف والمصالح فهي مصالح الطبقات الحاكمة أو الدول الكبرى سواء كان فلان أم علان على كرسي الحكم فلا فرق .
___________________________________________
هاني منصور، طالب، مصر

هى خطوة طيبة من الرئيس مبارك كما عودنا دائما ولكن المشكلة فىالية التطبيق وفىالمعوقات التى ممكن ان توضع امام التنفيذ والتى تبدا بموضوع اختيار المرشحون وتزكيتهم فى ظل سيطرة الحزب الحاكم على مجريات الامور وعلى مجلس الشعب والدور الاعلامى فى هذة الانتخابات والذى اتمنى ان يكون محايدا وان لا يتم اختيار مجموعة معينة من انصار الحزب للتنافس الشكلى فقط وانا اظن انها خطوة طيبة ولكن يجب تعديل فترة الحكم ووضع حد لها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمود إبراهيم حسن، مصر

عم انا مع التجديد والتغير وانا اعتبر بان الفساد المنتشر والمتفشى فى البلاد يعتبر مسوليه السيد الرئيس .وابقاءه وسكوته على الساده الوزراء المرتشين والفاسدين الذين اضرو بالبلد كتمو على انفاسها فتره كبيره جدا خلقو جيل كبير من المرضى يعانون حتى الان.
السيد وزير الزراعه السابق يوسف والى ورغم علمه بالفساد لم يفعل معه شىء اى شىء زى ما يكون ماسك له ذله نعم التغير والتغير واتمنى ان يتغير الرئيس كل خمس سنوات ومسؤل عما يفعله وزراءه ويحاسب كما اتمنى ان الشعب يفهم بان تغير الريس بايديهم وليس بحبه الذي جمعهم حوله وصدقونى نعرف ما نعرف وما خفى كان اعظم.
_________________________________________
هشام أحمد، مصر

الرئيس مبارك ذلك الرئيس الذي عزل نفسه عن شعبه وقادا مصر بكل براعة إلى الفقر والذول والهوان ذلك الذي يحمى أولا محدود الدخل من الراحة وكسب المال صاحب الشعارات فقط ( مثل عيزنها تبق خضرة الأرض اللي في الصحراء) الخ الخ......

أرى إن كل ما يفعله هو فتح طرق لابنه لكي يرأس مصر ذلك البلد العظيم فيارب ولى علينا خيارنا واحمينا من الطواغيت فولى علينا رجل عادل كأمير المؤمنين عمر أو فارس عظيم كصلاح الدين أو اقتصادي برع يخرجنا من ما نحن فيه.ــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
د.محمد شلبي، النمسا

قرار حكيم ومدروس من القيادة السياسية المصرية. أرجو ان يكون بداية حميدة وان تنتهج الدول العربية الاخرى نفس الاسلوب. اتمنى ان نرى دائما النصف المملوء من كوب الماء. ووصف البعض بانة جراحة تجميلية ارى انة وصف تشائمى واذا كان فعلا جراحة تجميلية كما هو موصوف فى الاستطلاع عن الراىء فاهلا بالوجة المحسن والمجمل للحكم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياسر علي سليم
 
رأيى أنها بداية جيدة لعهد جديد لمصر، غير أنه يحزننى أن يكون الدافع ليس من داخل أنفسنا كشعب عربى أو رؤساء عرب ،  بل بعد التدخل والضغوط الخارجية لفرض مايسمى بالديمقراطية بين العرب .. وأحذروا ستائر الغرب الكافر ... وماخفى كان أعظم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كريم صالح، مصر

أفلح إن صدق وأعتقد أن الخطر الأكبر على النظام المصري الحالي هو ليس ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية ولكنه الغليان الشعبي الداخلي الذي إذا وصل إلى خط اللا رجعة فسيتكرر سيناريو المقصلة فى الثورة الفرنسية في حين أن أقصى ما ستفعله أمريكا هو إزاحة هذا النظام عن الحكم هذه التصريحات هي محاولات لتفريغ هذا الغليان مثال على مظاهر هذا الغليان هو ارتفاع أسعار السولار والتخطيط لرفع اسعار البنزين والفساد الاداري وتفشي أمراض السرطان وارتفاع الأسعار وزيادة نسبة البطالة والانحراف الاخلاقي للشباب وانتشار المخدرات و و و .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الصمد عبد لله عثمان، باحث وكاتب، المملكة المتحدة

أعتقد أن التغييرات الطفيفة التي تبرع بها الرئيس المصري حسني مبارك، إنما هي  حيلة غير ذكية، يريد من خلالها استخلاف نجله على رقاب المصريين.
 فالكل يعلم ان الشخص الذي سيعلن فوزه هو الذي سيقدمه "الحزب الحاكم"، وهو بلاشك  ابن رئيس البلاد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيف الدين البحري، طالب، فرنسا
 
ارى انها خطوه جيده نحو الديمقراطيه والعمل بتبادل السلطه ولكن هذا لايمنع من القول جازما انه تصرف كان سببه امريكا والغرب اكثر مما كانت نتيجه كفاح مصري من اجل الديمقراطيه    هل نشكر امريكا ؟
سؤال صعب  على العربي الذي يكره امريكا كرها عفويا  
ولكن يبدو الان ان امريكا استطاعت ان تحقق اهداف سياسيه وطنيه للمواطن العربي  ناضل من اجلها الكثير الكثير من السجناء السياسيين العرب دون جدوى لتحققها امريكا بجره قلم فهل نشكر امريكا؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسام شريف، مهندس، مصر
 
رغم الطلب المقدم لتعديل الدستور فان الشعب المصري الذي ما زال يحبو في أول طريق الديموقراطية لن يجد غير مبارك في ظل غياب وجوه أخرى لذلك فان هذه الخطوة المدروسة بعناية تضرب العديد من الطيور بحجر واحد:

1- عملية تجميلية للنظام تكسبه الشعبية التي افتقدها لدى أوساط المثقفين.
2- اتقاء لشر الإدارة الأميركية التي بدأت بالتحرش بالنظام الحالي.
3- التأكد من النصر في ظل غياب وجوه أخرى سوء بسبب خوفها أو التعتيم عليها بغض النظر عن التزوير المشكوك فيه في هذه المرحلة.
4- الدفع بأحد المرشحين المسيحيين قد يزيل عن النظام هم الهجوم الموجه من
الأقباط و أقباط المهجر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
حامد، مهندس، السعودية

اتمنى من الله ان لا يكون بداية للتوريث ونكتشف انها لعبة لدخول الابن في الانتخابات فقط، والمفروض الشعب اللي ينتخب من المرشحين وليس مجلس الشعب لان المجلس نسبة كبيرة منة حزب وطني والابن بالحزب.
________________________________________

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة