مجلس الأمن يجدد طلبه نزع سلاح متمردي الكونغو   
السبت 1423/3/14 هـ - الموافق 25/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجلس الأمن في الأمم المتحدة (أرشيف)
جدد مجلس الأمن الدولي أمس طلبه بانسحاب متمردي الكونغو الذين تدعمهم رواندا من مدينة كيسنغاني بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك في وقت تتفاقم فيه الأزمة الناجمة عن المواجهات العسكرية بين المتمردين وقوات حكومة الرئيس جوزيف كابيلا.

وطلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن "يزيد مؤقتا عدد المراقبين الدوليين في كيسنغاني" حيث تحدثت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن "خروقات خطيرة لحقوق الإنسان" ارتكبت في 14 مايو/ أيار وأسفرت عن سقوط 25 قتيلا.

وقد تبنى أعضاء المجلس الـ15 بالاجماع هذا الإعلان خلال جلسة عامة. وأدان المجلس بشدة عمليات القتل هذه وخروقات حقوق الإنسان التي نسبتها بعثة الأمم المتحدة إلى التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية أبرز حركات التمرد في هذه الدولة الأفريقية.

ودعا المجلس إلى "الوقف الفوري لجميع انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني"، وطلب من بعثة الأمم المتحدة الاستمرار في الكشف عن هذه الانتهاكات.

وبموجب قرارات مجلس الأمن يجب نزع السلاح من كيسنغاني التي يسيطر عليها المتمردون منذ بدء الصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية في أغسطس/ آب 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة