تمديد محادثات السلام الكولومبية وباسترانا يعلن خطة أمنية   
الجمعة 18/11/1422 هـ - الموافق 1/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دبابات حكومية بقرية دونسيلو الكولومبية التي استضافت محادثات سلام بين الحكومة والجيش الثوري (أرشيف)
اتفقت اليوم كل من الحكومة الكولومبية وجيش التحرير الوطني ثاني كبرى الجماعات المتمردة في البلاد على تمديد محادثات السلام الجارية بينهما في كوبا من أجل بحث القضايا الإنسانية والقضايا الأخرى المتصلة بالحرب.

وقال بيان صدر في ختام اليوم الثالث من المحادثات الرسمية إن الجانبين اتفقا على حماية الأطفال في مناطق الحرب وخفض الألغام المضادة للأفراد ووقف الهجمات على البنية التحتية لكولومبيا.

وحضر المحادثات ممثلون عن مجموعة الدول الصديقة وهي كوبا وسويسرا وفرنسا وإسبانيا والنرويج. وبينما غادر بعض ممثلي الدول بعد ختام المباحثات قال جيش التحرير الوطني إن ممثليه قد يبقون لإجراء مزيد من المحادثات مع الجانب الحكومي يومي الجمعة والسبت.

وتأتي هذه المحادثات تطبيقا لاتفاق سابق بين الحكومة وجيش التحرير الوطني في ديسمبر/ كانون الأول الماضي تعهدا فيه باستئناف محادثات السلام في غضون خمسة أشهر لتشمل بحث وقف لإطلاق النار.

أندريس باسترانا
في هذه الأثناء غاب الرئيس الكولومبي أندريس باسترانا عن أعمال المنتدى الاقتصادي في نيويورك بسبب تدهور الوضع الأمني في البلاد عقب هجمات القوات الثورية المسلحة (فارك) كبرى الفصائل المتمردة في كولومبيا والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 130 شخصا في الأسابيع الماضية.

واجتمع باسترانا اليوم مع كبار قادته العسكريين لبحث هجمات المتمردين ودراسة خطة أمنية تشارك فيها قوات الشرطة ووكالات الاستخبارات وتقضي بإنشاء نقاط تفتيش في جميع المدن الرئيسية على أن يسري تطبيقها فورا. وأعلنت الحكومة بموجب هذه الخطة توفير التعزيزات الأمنية لهذه النقاط وإدخال نظام المكافآت والحوافز للعناصر المشاركة في هذه المهات.

على الصعيد نفسه أعلنت الإذاعة والتلفزيون الحكوميين اعتقال الشرطة الكولومبية لأحد قادة القوات الثورية المسلحة ويدعى فليكس مونوز في منطقة تبعد نحو 1200 كلم شرق العاصمة بوغوتا. وتعتقد السلطات أن مونوز أحد المساعدين المقربين من زعيم المتمردين مانويل مارلاندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة