خمسون معتقلا بتهمة التآمر على الحكومة الأفغانية   
الخميس 1423/1/22 هـ - الموافق 4/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود كنديون يشاركون في الهجوم على جيوب تنظيم القاعدة وطالبان في وادي شاهي كوت (أرشيف)
أوقفت أجهزة الاستخبارات الأفغانية 50 شخصا -بينهم موالون للزعيم الأفغاني المنفي قلب الدين حكمتيار- بعد تقارير عن تورطهم في مؤامرة للإطاحة بالحكومة الانتقالية. من جهة ثانية تعرضت قوات التحالف الدولي لهجوم بالقذائف الصاروخية في وادي شاهي كوت شرق أفغانستان.

فقد أكدت وسائل الإعلام الحكومية الأفغانية نبأ توقيف 50 شخصا على يد أجهزة الاستخبارات، وقال مدير وكالة أنباء باختر الحكومية سلطان أحمد باهين إن "هؤلاء الأشخاص كانوا يحاولون إشاعة البلبلة بناء على معلومات تلقيناها من الحكومة الانتقالية".

وأضاف أنه طبقا للمعلومات يوجد بين المعتقلين عدد من قادة الحزب الإسلامي الذي يتزعمه حكمتيار ولكنهم "ليسوا من كبار القادة"، وقال إن أجهزة الاستخبارات التي أوقفتهم لا تزال تستجوب 25 شخصا بعدما أفرجت عن الباقين.

هجوم على قوات التحالف
و
على الصعيد الميداني تعرضت قوات التحالف الدولي لهجوم بالقذائف الصاروخية في وادي شاهي كوت شرق أفغانستان. وأشار متحدث عسكري أميركي في قاعدة بغرام الجوية الواقعة على بعد نحو 50 كلم شمال كابل إلى أن الهجوم الذي وقع أمس الأربعاء جاء بعد أكثر من أسبوعين على انتهاء عملية أناكوندا التي نفذت في وادي شاهي كوت بولاية بكتيا حيث كانت قوات التحالف أعلنت اعتقال مئات المقاتلين من تنظيم القاعدة.

واعترف المتحدث العسكري الأميركي النقيب ستيفن أوكونور بأن هذا الهجوم يدل على "أن قوات العدو لا تزال ناشطة رغم هزيمتها الشهر الماضي". وأضاف أن قوات التحالف تحقق حول مصدر الهجوم، مشيرا إلى أن الطلقات كانت قريبة ولم تصب أحدا و"لكنها كانت من القرب بحيث يمكن التأكيد أن القوات كانت فعلا مستهدفة".

وأعلن أوكونور أن عمليات تفتيش المغارات مستمرة وأنه تم الانتهاء حتى الآن من تفتيش 50 مغارة، مضيفا أن عمليات التفتيش سمحت بالعثور على "وثائق وذخائر وخرائط ومخططات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة