بري يطلع الأسد على نتائج الحوار وجنبلاط يصعد   
الاثنين 1427/4/10 هـ - الموافق 8/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)
زيارة نبيه بري لدمشق هي الأولى له منذ الانسحاب السوري من لبنان(الفرنسية)

أطلع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق على نتائج الحوار الوطني الذي انطلق في مارس/آذار الماضي وشارك فيه أبرز الزعماء السياسيين في لبنان.
 
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إنه جرى خلال الاجتماع أيضا بحث "العلاقات المميزة" بين دمشق وبيروت.
 
كما أجرى بري أيضا محادثات حول المواضيع نفسها مع فاروق الشرع نائب الرئيس السوري. وقد كلف المؤتمر الوطني رئيس الوزراء فؤاد السنيورة بتطبيع العلاقات مع دمشق عبر ترسيم الحدود وتبادل التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين.
 
وتعتبر زيارة رئيس البرلماني اللبناني لدمشق الأولى من نوعها منذ الانسحاب السوري من لبنان, حيث زارها بري مع الرئيس اللبناني إيميل لحود في مطلع مارس/آذار 2005, وتم خلال الاجتماع الاتفاق على ذلك الانسحاب.
 
تطبيع العلاقات
وليد جبنلاط جدد بالقاهرة موقفه المعارض لبقاء السلاح في حوزة حزب الله (الفرنسية)
من جهة أخرى قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إن تطبيع العلاقات بين سوريا ولبنان يتوقف على السوريين وليس على اللبنانيين، واعتبر أن سوريا لم تبد سوى استعداد نظري لترسيم الحدود مع لبنان, معربا في الوقت ذاته عن أمله في استعداد دمشق لاستقبال السنيورة.

وبعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة قال جنبلاط عن العلاقات بين البلدين إن "هناك مشكلة كبيرة تتعلق بموضوع التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وبالحملات الإعلامية التي تشنها سوريا على لبنان".

وحول موضوع سلاح المقاومة قال زعيم الحزب الاشتراكي اللبناني إنه "لابد للدولة من أن تسيطر على كل السلاح وكل الأراضي" رافضا مطالبة حزب الله بالاحتفاظ بسلاحه. وأضاف "هذا أمر غير معقول... لماذا يبقى لبنان وحده ساحة صراع عربي إسرائيلي".

تأتي زيارة جنبلاط للقاهرة بعد أيام من توجيه القضاء العسكري السوري مذكرة إليه وإلى وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة، عن طريق المجلس الأعلى السوري اللبناني، للمثول أمام محكمة عسكرية خلال مدة أقصاها سبعة أيام بتهمة التحريض على سوريا.

وجاء في الدعوى السورية أن جنبلاط حرض دولة أجنبية على احتلال سوريا في إشارة للولايات المتحدة، وأن ما قام به هو "تحريض على الجريمة".
 
استدعاء قضائي
عبد الحليم خدام مطلوب لدى القضاء السوري بتهمة الخيانة العظمى (الفرنسية-أرشيف)
وفي تطور آخر استدعى القضاء السوري اليوم عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري المقيم في المنفى بفرنسا للمثول في 12 يونيو/حزيران أمام محكمة سورية بتهمة "الخيانة العظمى" و"الفساد".

كما طلب قاضي المحكمة من 25 من أفراد عائلة خدام المثول أمامه وإلا فإنه سيصدر حكما غيابيا عليهم.

من ناحية أخرى قالت صحيفة تشرين الحكومية إن وزارة المالية حجزت احتياطيا "محاضر وعقارات تعود لجمال خدام الابن البكر لعبد الحليم خدام واقعة في منطقة حرستا قرب دمشق ومسجلة باسم عاملين لديه هما السائق إسماعيل هاشم حون والمحاسب أحمد وليد نضر".

وانشق النائب السابق للرئيس السوري عام 2005 منتقدا السياسات الخارجية والداخلية للرئيس الأسد، ولكنه نفى أن يكون اقترض أموالا من المصارف في سوريا أو استولى على أرض كما تتهمه الحكومة السورية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة