واشنطن تتهم إيران بالتخطيط لصنع أجهزة الطرد المركزي   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:54 (مكة المكرمة)، 4:54 (غرينتش)

واشنطن اعتبرت تصنيع أجهزة الطرد تحديا للوكالة الذرية وازدراء للمجتمع الدولي (رويترز)
أعلن مسؤول أميركي كبير أن إيران أبلغت ثلاث دول أوروبية الخميس بأنها ستستأنف صنع أجزاء من أجهزة تنقية اليورانيوم بالطرد المركزي, منهية العمل باتفاق كانت قد توصلت إليه مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا في فبراير/شباط الماضي.

وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي جون بولتون للكونغرس الأميركي إن الولايات المتحدة لم تصدق قط أن إيران توقفت عن تصنيع هذه الأجزاء, موضحا أن مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعرب الأسبوع الماضي عن انزعاجه من عودة طهران لتصنيع هذه الأجهزة.

واعتبر بولتون أن هذا العمل "تحد لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وازدراء للمجتمع الدولي". ويمكن أن يستخدم التخصيب -وهو عملية تنقية اليورانيوم في محطات الطاقة النووية- في صنع الأسلحة الذرية. وإذا استأنفت إيران التخصيب فإنها ستعزز الاتهامات الأميركية بأن طهران تريد أن يكون لها قدرات نووية ويمكن أن تثير أزمة.

وكان مجلس حكام الوكالة الدولية قد وافق الأسبوع الماضي بالإجماع على قرار ينتقد إيران بشدة لعدم تعاونها الكامل مع تحقيق الأمم المتحدة عن برنامج طهران النووي. وتعتقد واشنطن بأن إيران تسعى لاكتساب أسلحة ذرية، في حين تقول طهران إنها تريد الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.

وقد بدأت الوكالة الذرية التحقيق في الملف الإيراني بعد أن قالت جماعة إيرانية معارضة في الخارج في أغسطس/آب 2002 إن طهران تخفي منشأة ضخمة لتخصيب اليورانيوم في ناتانز ومواقع أخرى عن مفتشي الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة