إسرائيل تفجر قاربا فلسطينيا على الحدود مع غزة   
الاثنين 17/4/1430 هـ - الموافق 13/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:34 (مكة المكرمة)، 12:34 (غرينتش)

مصادر قالت إن عدة قوارب صيد فلسطينية تضررت عقب الهجوم الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن البحرية الإسرائيلية أطلقت النار على قارب صيد فلسطيني على بعد 300 متر من الحدود البحرية مع قطاع غزة، مما أدى إلى وقوع انفجار كبير، قائلا إن ذلك يدل على أن القارب كان محملا بكميات كبيرة من المتفجرات.

وقال المتحدث إن القارب كان مفخخا ومعدا لتنفيذ هجوم على بعد مئات الأمتار من حدود مدينة عسقلان مع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية وأخرى إسرائيلية في وقت سابق من صباح اليوم إن انفجارا وقع في قارب صيد فلسطيني قبالة سواحل مدينة غزة دون وقوع إصابات.

وأكدت المصادر الفلسطينية أن عددا من قوارب الصيد الفلسطينية أصيب بأضرار جراء إطلاق الزوارق الإسرائيلية نيران أسلحتها قبالة ساحل مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة.

وفي سياق التطورات الميدانية شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات ومداهمات في الساعات الأولى من صباح اليوم شملت ثمانية فلسطينيين بالضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون، معظمهم من قرية بدرس في قضاء رام الله، مشيرا إلى أنهم أحيلوا إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم.

فتح المعابر
ومن جهة أخرى فتحت السلطات الإسرائيلية اليوم جزئيا ثلاثة من معابر قطاع غزة. وقال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى القطاع رائد فتوح إن السلطات الإسرائيلية أبلغت اللجنة نيتها إدخال 80 شاحنة محملة بمساعدات وإمدادات إنسانية عبر معبر كرم أبو سالم.

وأضاف -في بيان صحفي- أن إسرائيل ستفتح كذلك معبر المنطار لإدخال 45 شاحنة محملة بالقمح والأعلاف، في حين سيفتح معبر الشجاعية (ناحل عوز) لإدخال كميات مقلصة من غاز الطهي والسولار الصناعي.

إسرائيل قالت إنها ستدخل اليوم إلى غزة كميات من الوقود والمؤونة (الفرنسية-أرشيف)
وفي هذا السياق أظهر تقرير أعده مركز التجارة الفلسطيني (بال تريد) بتمويل من البنك الدولي، عن أداء معابر القطاع انخفاض الواردات إليه عبر المعابر التجارية مع إسرائيل بنسبة 80%.

وقال التقرير إن المعدل الشهري لحجم السلع الواردة إلى القطاع -ومعظمها من المواد الغذائية- شكل خلال فترة ما بعد الحرب الإسرائيلية في يناير/كانون الثاني الماضي على غزة نحو 30% من حجم السلع التي كانت ترد خلال فترة ما قبل الحصار الذي اشتدت وتيرته في يونيو/حزيران عام 2007.

توقف التصدير
وذكر التقرير أن المعدل الشهري لعدد الشاحنات المحملة بالبضائع، التي كانت ترد إلى القطاع عبر معبر المنطار (كارني) خلال فترة ما قبل الحصار بلغ عشرة آلاف و400 شاحنة شهريا، في حين أن المعدل الشهري لعدد الشاحنات الواردة بعد الحصار بلغ نحو 3107 شاحنات.

وبين التقرير أن عدد الشاحنات الواردة إلى القطاع خلال الشهرين الماضيين بلغ 6215 شاحنة، منها 85% عبارة عن مواد غذائية والنسبة الباقية عبارة عن سلع تجارية للقطاع الخاص بشقيه التجاري والزراعي.

وأظهرت مؤشرات أداء المعابر أن النشاط التصديري توقف تماما منذ بدء الحصار باستثناء تصدير شحنة قدرها 500 ألف زهرة، وهو ما يشكل 1% من إنتاج محصول الزهور، في حين أن معدل التصدير الشهري قبل الحصار بلغ نحو 1380 شاحنة، بمعدل 60 شاحنة يوميا، من الأثاث ومنتجات مصانع الخياطة والمحاصيل الموسمية والخضراوات والمواد الغذائية والمعدنية ومنتجات الصناعات التقليدية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة