اعتقال أكراد في سوريا ووفاة سجين بسبب الإهمال   
الاثنين 1426/7/10 هـ - الموافق 15/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:40 (مكة المكرمة)، 19:40 (غرينتش)

أكراد سوريا يطالبون بالاعتراف بلغتهم وبثقافتهم (أرشيف-الفرنسية)

قال المتحدث باسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان إن 30 كرديا اعتقلوا بعد أحداث شغب اندلعت في مدينة عين العرب شمالي البلاد، بسبب منع السلطات تنظيم احتفال كردي.

وقال عمار القربي إن المعتقلين ينتمون لحزب العمال الكردستاني وكانوا يحتفلون بالذكرى الـ25 لتأسيسه، مشيرا إلى أن التظاهرة التي جرت الاثنين حدث فيها تراشق بالحجارة مما أسفر عن تدمير بعض السيارات والممتلكات مما اضطر الشرطة لاستخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

وناشد القربي الجميع بضبط النفس واحترام حقوق الإنسان والالتزام بأحكام القانون خلال فترة التحقيق مع الموقوفين، وندد باللجوء إلى أسلوب العنف أيا كانت الجهة التي صدر منها. داعيا لتغليب الحلول التي تقتضيها المصلحة الوطنية العليا وفقا لمبادئ الدستور.

ويعمل حزب العمال الكردستاني الذي ينشط في صفوف الأكراد في تركيا تحت اسم حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا إلا أنه محظور. وأسفرت مواجهات عنيفة في مارس/ آذار 2004 بين الأكراد وقوات الأمن وأفراد ينتمون إلى عشائر عربية عن مقتل 40 شخصا وفق مصادر كردية فيما تحدثت مصادر السلطة عن 25 قتيلا.

وفاة سجين
من ناحية أخرى نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن جمعية حقوق الإنسان السورية أن سجينا سوريا توفي الأحد بنوبة قلبية في سجن حماه المركزي بسبب الإهمال بعد أن ترك بضع ساعات بدون إسعاف وهو يعاني من مشاكل في القلب.

وقالت الجمعية إن عدنان أحمد الصلال (50 عاما) المريض بالقلب توفي الأحد إثر نوبة قلبية بعد أن ترك ساعات من دون إسعاف.

وطالبت الجمعية في بيانها وزارة الداخلية السورية التحقيق في الحادث وتحديد المسؤولين عنه، "لأن الصلال مواطن وكونه يقضي عقوبة في السجن لا يلغي حقوقه الأساسية التي كفلها الدستور والميثاق العالمي لحقوق الإنسان الموقع من قبل السلطات السورية".

ولم توضح الجمعية متى اعتقل الصلال، وسبب توقيفه، وماهية الحكم الصادر بحقه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة