جرحى بمظاهرة للأقباط بالقاهرة   
الخميس 8/2/1432 هـ - الموافق 13/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:27 (مكة المكرمة)، 7:27 (غرينتش)

مظاهرات الأقباط تأتي بعد مرور أقل من أسبوعين على تفجير الإسكندرية (الفرنسية-أرشيف) 

أصيب 17 شخصا واعتقل 11 في اشتباكات بين الشرطة ومئات المسيحيين من سكان منطقة منشية ناصر جنوب شرق القاهرة الذين تظاهروا مساء الأربعاء احتجاجا على مقتل مسيحي وجرح خمسة آخرين في حادث إطلاق نار داخل قطار في صعيد مصر أمس الأول.

وقالت مصادر أمنية وشهود عيان إن المتظاهرين رشقوا الشرطة بالحجارة، وأصابوا خمسة مجندين وضابطين، كما حطموا عددا من السيارات وعطلوا حركة المرور في شارع أوتوستراد، وهو شارع رئيسي بالقاهرة، لفترة من الوقت، مشيرين إلى أن الشرطة ردت عليهم بالحجارة وإطلاق قنابل غاز مسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة عشرة.

وأجبرت قوات الأمن التي كثفت وجودها بالمنطقة المتظاهرين على فض احتجاجهم، والتوجه لدير سمعان الخراز على بعد نحو كيلو متر من الطريق الرئيسي.

وكان مواطن مسيحي قتل وأصيب خمسة آخرون الثلاثاء عندما أطلق عليهم شرطي النار من مسدسه داخل قطار أثناء توقفه في محطة مدينة سمالوط بمحافظة المنيا جنوب القاهرة.

وقالت مصادر قضائية إن النيابة العامة بالمدينة وجهت ثلاثة اتهامات بالقتل العمد والشروع في القتل واختلاس سلاح رسمي استعماله في غير الغرض المرخص به للشرطي الذي نفذ الهجوم.

ويواجه الشرطي عامر عاشور عبد الظاهر الإعدام شنقا إذا أدين، لكن المصدر القضائي قال إن زوجة عبد الظاهر قالت للنيابة إنه يعاني من اضطراب نفسي وإنه تشاجر معها كعادته قبل توجهه إلى محطة السكة الحديد القريبة من منزلهما للذهاب إلى عمله.

ويأتي الحادث بعد مرور أقل من أسبوعين على تفجير استهدف كنيسة القديسين في مدينة الإسكندرية الساحلية في أول أيام العام الميلادي الجديد، وأسفر عن مقتل 23 وإصابة عشرات آخرين.

ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن الحادث الذي جاء بعد نحو شهرين من تهديد أطلقه فرع تنظيم القاعدة بالعراق، وأكد فيه أنه سيستهدف المسيحيين المصريين إذا لم تفرج الكنيسة القبطية عن سيدات يقول التنظيم إنهن تحولن من النصرانية إلى الإسلام وتقوم الكنيسة باحتجازهن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة