إيران تدافع عن سلامة مطارها الجديد رغم التحذيرات   
الأحد 1426/3/30 هـ - الموافق 8/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:53 (مكة المكرمة)، 15:53 (غرينتش)

المطار الإيراني المثير للجدل لا يتعامل حاليا إلا مع طيران الإمارات فقط (رويترز-أرشيف)

دافعت إيران عن سلامة مطارها الرئيسي الجديد رغم تحذيرات للمسافرين من بريطانيا وكندا واستراليا من احتمال ألا يكون المدرج سليما.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي في مؤتمر صحفي بطهران إن الشكوك التي تثيرها هذه الدول بشأن مطار الإمام الخميني الدولي مبنية على ما وصفه بهواجس أو دعاية غير ودية، مشيرا إلى أن جميع الجهات المختصة أو شركات الطيران التي تستخدمه أكدت أنه آمن تماما ولم ترفع أي تقارير تشكك في سلامته.

كما نقلت صحف إيرانية عن القائم بأعمال رئيس منظمة الطيران المدني نور الله رضائي قوله إن التجارب أثبتت أن للمدرج درجة عالية من المقاومة، مشيرا إلى أن خبيرين من المنظمة الدولية للطيران المدني سيتوجهان إلى إيران قريبا لتفقد هذا المدرج.

وأثارت بريطانيا وكندا غضب إيران عندما أصدرتا تحذيرا من استخدام مطار الإمام الخميني يوم 29 أبريل/نيسان الماضي قبل يوم من بدء تشغيل المطار. وكررت أستراليا الأسبوع الماضي نفس النصيحة، محذرة من أن التقارير تشير إلى أن المدرج في المطار قد لا يكون صالحا بعد للاستخدام.

وترفض إيران تلك التحذيرات التي استندت إلى معلومات بأن مدرج المطار أقيم فوق قنوات ري قديمة تحت الأرض.

وقال أحد أعضاء البرلمان الإيراني إن لندن طالبت بتغيير اسم المطار الذي يحمل اسم الإمام الخميني.

ونفت بريطانيا تلك الاتهامات وتقول إن التحذير الذي قدمته ينطلق فقط من واجبها نحو المسافرين البريطانيين بإبلاغهم عن أي معلومات يمكن أن تعرض سلامتهم للخطر.

يشار إلى أن المطار الذي يقع على بعد 48 كلم جنوب طهران يتعامل في الوقت الحالي مع رحلات من وإلى الإمارات فقط، بما في ذلك رحلات من شركة طيران الإمارات التي تقول إنها "راضية" عن سلامة المطار.

ومن المقرر إضافة وجهات أخرى في منطقة الخليج قريبا، وسيتعين تحويل الرحلات الدولية إلى طهران إلى ذلك المطار بحلول مارس/آذار 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة