الشعوب العربية تفضل تحسين المعيشة على الإصلاحات   
الخميس 1425/10/27 هـ - الموافق 9/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:43 (مكة المكرمة)، 17:43 (غرينتش)
أظهر استطلاع للرأي أن العرب يفضلون تحسين الأوضاع المعيشية في بلادهم على الإصلاح السياسي, وأن غالبيتهم غير متحمسين للتدخل الأميركي في شؤونهم الداخلية.
 
وحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة زغبي ونشرت نتائجه أمس فإن زيادة فرص العمل وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحسين الرعاية الصحية جاءت على رأس قائمة من أهم عشر قضايا في العالم العربي.
 
ورأى الذين شملهم الاستطلاع أن توفير فرص التعليم والقضاء على التطرف والحفاظ على الحقوق المدنية والديمقراطية هي أمور هامة أيضا. وجاءت في ذيل القائمة قضايا الإصلاح وتعزيز الحوار السياسي ودعم حقوق المرأة.
 
وعلق رئيس المعهد العربي الأميركي جيمس زغبي على الاستطلاع "ما تكشف عنه هذه النتائج هو أن الرأي العام العربي يريد التغيير إلا أن القضايا التي تهمه هي التغييرات الهيكلية التي تحسن ظروف الحياة اليومية وتزيد من فرص تقدم الفرد".
 
وحول أثر المساعدات الأميركية في القضايا العشر التي طرحت على المشاركين اعتبرت نسبة كبيرة أن أهم دور يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة في المنطقة هو حل القضية الفلسطينية.
 
وفيما يتعلق بمسألة زيادة فرص العمل رأى 73% من اللبنانيين أن المساعدات الأميركية مفيدة وأيدهم في هذا الرأي 2% من السعوديين.
 
وبخصوص نشر الديمقراطية قال 46% من اللبنانيين إن المساعدة الأميركية ستكون مفيدة وكذلك 17% من الأردنيين و 10% من المغربيين و 7% من الإماراتيين و 1% من السعوديين.
 
وشمل الاستطلاع الذي أجري لحساب المعهد العربي الأميركي في واشنطن 2600 عربي من الأردن ولبنان والمغرب والعربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
 
وكان لبنان هو البلد الوحيد الذي قال المشاركون منه إن الولايات المتحدة ستفيد في دعم كافة الإصلاحات المدرجة في حين جاءت أقل نسبة موافقة من السعودية في جميع المواضيع ما عدا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة