باكستان تفرق متظاهرين عند فتح معبر حدودي مع الهند   
الاثنين 1426/10/6 هـ - الموافق 7/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)
الشرطة الباكستانية أبعدت المتظاهرين عن المعبر الحدودي (الفرنسية)

أطلقت الشرطة الباكستانية قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الرصاص في الهواء لتفريق مئات المتظاهرين الذين احتشدوا عند المعبر الحدودي الذي افتتح في وقت سابق اليوم عند خط المراقبة الذي يفصل شطري كشمير.
 
ولم تقع إصابات في صفوف المتظاهرين الذين رددوا شعارات تطالب بحرية عبور الخط الحدودي, فيما أعلنت مصادر هندية وباكستانية أنه سيجري بحث السماح للأفراد بالعبور خلال الأيام القليلة المقبلة مع افتتاح معبرين آخرين.
 
وقد فتحت الهند وباكستان اليوم الاثنين معبرا عند خط المراقبة الذي يقسم منطقة كشمير، لتسهيل عمليات إغاثة منكوبي الزلزال الذي ضرب المنطقة في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
 
وتصافح عند المعبر المسؤولون العسكريون من الجانبين في خطوة رمزية لإعلان بدء تسيير المساعدات وتوصيلها للمنكوبين, على أن يُسمح للأفراد بالعبور خلال الأيام القليلة المقبلة. ووصف مسؤولو الطرفين الخطوة بأنها تاريخية.
 
وفي وقت سابق أعلنت الهند أنها ستفتح معبرا واحدا على خط المراقبة الفاصل بين شطري كشمير, من أصل خمسة معابر اتفقت بشأنها مع باكستان لتسهيل نقل المساعدات. وقالت الخارجية الهندية إن معبر كامان سيفتتح أيضا الأربعاء يليه تيثوال الخميس.
 
وتوصل البلدان الأسبوع الماضي إلى اتفاق يقضي بفتح خمسة معابر حدودية بمنطقة كشمير التي تضررت من الهزة الأرضية التي ضربتها يوم 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
 
أوضاع المشردين تفاقمت (الفرنسية)
مأساة إنسانية
ويأتي فتح المعبر في وقت ارتفع فيه عدد ضحايا الزلزال إلى أكثر من 73 ألف قتيل وملايين المشردين, كما بلغ عدد القتلى في كشمير الواقعة تحت السيطرة الهندية إلى 1300 قتيل.
 
وتصارع الأمم المتحدة لتقديم المأوى والطعام إلى ملايين المشردين بالمناطق الجبلية الوعرة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع حلول فصل الشتاء خلال الأسابيع القادمة.
 
وأعلن مسؤولون بالمنظمة الدولية أن مئات الآلاف من الناجين من زلزال باكستان سيواجهون خطرا شديدا، إذا لم يتوفر لهم ملاذ آمن وعاجل مع تساقط الثلوج والانخفاض الشديد في درجات الحرارة.
 
وحذر المنسق الإقليمي للأمم المتحدة رشيد خاليكوف خلال زيارة قام بها لمنطقتي باغ بكشمير الباكستانية وباتغرام بشمال باكستان، من أن "خط الثلج على ارتفاع حوالي 1500 متر يشكل خط الخطر" مشيرا إلى أن الأشخاص الذين سيبقون فوق هذا الخط سيواجهون خطرا شديدا.
 
ومع اقتراب الشتاء, بدأت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجيش الباكستاني معا بإعداد المخيمات القادرة على استقبال المشردين الذين تجاوز عددهم 3.3 ملايين شخص يواجهون ظروفا بالغة الصعوبة.
 
من جهة أخرى  توجه وفد سعودي رسمي برئاسة أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، إلى باكستان للإشراف على توزيع المساعدات التي قدمتها الرياض لضحايا الزلزال.


 
ويضم الوفد وزيري الصحة والشؤون الاجتماعية بالإضافة إلى أعضاء بالمجلس الاستشاري، من المقرر لهم لقاء مسؤولين باكستانيين وتفقد المنشآت التي أقامتها الوكالات السعودية لتقديم المساعدات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة