مقتل وجرح أكثر من 40 في هجومين بالصومال   
الجمعة 29/3/1429 هـ - الموافق 4/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:07 (مكة المكرمة)، 14:07 (غرينتش)
الجيش الصومالي فقد 15 من جنوده خلال مواجهات مع مقاتلي حركة الشباب (الفرنسية-أرشيف)

قتل أكثر من 20 صوماليا -بينهم 15 جنديا- وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح في هجومين منفصلين شنهما مسلحون إسلاميون بوسط البلاد وجنوبها, في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الصومالي عبد الله يوسف المسلحين إلى المفاوضات.
 
وفي الهجوم الأول شن مقاتلو حركة الشباب هجوما على قاعدة عسكرية خارج مدينة عدادو شمالي مقديشو, مما أسفر عن مقتل 15 جنديا وجرح نحو عشرين آخرين, كما خسر الجيش ست عربات حسب ما أفاد به أحد الضباط. أما الحركة فقالت إنها قتلت خلال الهجوم 30 جنديا.
 
واستهدف الهجوم الآخر مقر إقامة حاكم ولاية باي, وأسفر عن مقتل خمسة من حراسه. وقال شهود عيان إن ثمانية آخرين أصيبوا خلال الاشتباكات.
 
وفي منطقة باكول المجاورة لبيداوا قال شهود عيان إن مسلحين قتلوا بالرصاص ضابطا كبيرا بالمخابرات.

وإزاء كل تلك الهجمات رفض المتحدث باسم حركة الشباب مختار أبو منصور التعليق عليها, غير أنه أكد أن مقاتليه استولوا على بلدة جلالقسي التي تبعد 180 كم شمالي العاصمة مقديشو والتي لا توجد بها أي قوات حكومية.
 
تغطية خاصة
شريف يستبعد
في غضون ذلك استبعد رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال الشيخ شريف شيخ أحمد وقف العمليات المسلحة ضد القوات الإثيوبية "الغازية وعملائها"، وتوعد بمواصلة القتال حتى إخراج "العدو" من البلاد.

واتهم الشيخ شريف في تصريحات إذاعية  القوات الإثيوبية بممارسة ما وصفها بأعمال وحشية وإجرامية ضد الشعب الصومالي.

واعتبر الجهود التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال أحمد ولد عبد الله فرصة للشعب، واصفا المباحثات التي جمعته بعدد من الدبلوماسيين الغربيين والأميركيين في نيروبي بالبناءة.

وفي المقابل أشار الرئيس الصومالي عبد الله يوسف إلى وجود مجموعة -لم يسمها- لا تعرف إلا القتال، مطالبا إياها بأن تجنح إلى المفاوضات السلمية.

ودعا يوسف في خطاب له أثناء حفل افتتاح مبنى الشرطة المركزية الصومالية في مقديشو, جميع الأطراف إلى الحوار مع حكومته، مؤكدا أن الحرب لن تحل أي مشكلة في البلاد.
 
من جهة أخرى أعلنت منظمة أطباء بلا حدود وقف أنشطتها بمدينة كيسمايو جنوبي الصومال. وقال مدير عمليات المنظمة في نيروبي أن المدينة تحتاج إلى مساعدة إنسانية مستقلة "لكننا لا نستطيع متابعة العمل بمنطقة استهدف فيها موظفونا عمدا وقتلوا بوحشية".
 
وكانت المنظمة أعلنت في فبراير/شباط الماضي سحب جميع عناصرها الدوليين من الصومال على إثر مقتل أحد خبرائها وطبيب كيني وسائقهما في 25 يناير/كانون الثاني بانفجار عبوة مفخخة لدى مرور سيارتهم فوقها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة